كتبت: كندا نيوز:الخميس 26 فبراير 2026 05:22 صباحاً أظهر تصنيف المستشفيات السنوي الصادر عن مجلة نيوزويك أن مستشفى Toronto General Hospital احتل المرتبة الثانية عالميًا.
قفزة جديدة لتورنتو جنرال في تصنيف 2026
تقدم المستشفى التابع لشبكة الصحة الجامعية (UHN) مركزًا واحدًا عن العام الماضي، ليأتي مباشرة خلف مستشفى Mayo Clinic في روتشستر بولاية مينيسوتا، وذلك ضمن قائمة أفضل مستشفيات العالم 2026 التي نشرتها المجلة الأميركية يوم الأربعاء.
وتعاونت نيوزويك مع شركة Statista لتصنيف 250 مستشفى عبر استطلاع خبراء طبيين، وجمع بيانات عن تجربة المرضى ومؤشرات الجودة لأكثر من 2500 مستشفى في 32 دولة، بهدف مساعدة المرضى على اتخاذ قرارات مستنيرة.
وقد تراجع Cleveland Clinic في أوهايو — الذي حافظ على المركز الثاني لمدة سبع سنوات — إلى المرتبة الثالثة هذا العام.
رئيس UHN: إنجاز لمؤسسة صحية متاحة للجميع
وقال كيفن سميث، رئيس شبكة الصحة الجامعية والرئيس التنفيذي لها، إن التقدم في التصنيف كمؤسسة صحية متاحة للجميع هو “سبب للاحتفال”، مشيرًا إلى أن جزءًا من هذا النجاح يعود إلى الجهود الأخيرة لاستقطاب المواهب الكندية من مؤسسات خارج البلاد.
وقد حافظ مستشفى Toronto General Hospital على وجوده ضمن المراكز العشرة الأولى منذ بدء السلسلة عام 2019، وكان في المركز الثالث خلال العامين الماضيين، ويشتهر المستشفى برعاية أمراض القلب، وزراعة الأعضاء، والحالات الطبية المعقدة.
وقال سميث: “عندما تنظر إلى القائمة، تجد أن هناك أماكن قليلة جدًا في العالم يمكنك أن تقول فيها: أستطيع دخول أحد أفضل مستشفيات العالم دون أن يهم إن كنت من أغنى الناس أو من الأقل حظًا.. سأحصل على الرعاية نفسها”.
استقطاب علماء عالميين.. وعودة الكفاءات الكندية
وأوضح سميث أن تراجع الاستثمار في الأبحاث الصحية في الولايات المتحدة خلق فرصة لجذب علماء عالميين يعملون على أبحاث الفيروسات واللقاحات وصحة المساواة، إضافة إلى السرطان وأمراض القلب.
وقال إن نحو ربع العلماء الـ43 الذين تم استقطابهم حتى الآن هم كنديون عادوا من الولايات المتحدة، إلى جانب مرشحين من اليابان وألمانيا وفرنسا وهولندا، والهدف هو توظيف 50 باحثًا، وقد تلقوا أكثر من 700 طلب اهتمام.
وأضاف: “أعتقد أن هذا يشكل لحظة كندية مميزة.. لقد استفدنا منها بالفعل”.
تحديات التمويل العام.. والبحث العلمي هو مفتاح التفوق
اعترف سميث بوجود تحديات تواجه المستشفيات الممولة حكوميًا مقارنة بالنماذج الخاصة في الولايات المتحدة، خصوصًا ما يتعلق بالوقت اللازم للحصول على الموافقات الفيدرالية والتمويل الإقليمي.
وقال: “ما يسمح لنا بالتقدم هو البحث العلمي،

