كتبت: كندا نيوز:الخميس 26 فبراير 2026 05:22 صباحاً صعّدت الولايات المتحدة لهجتها التجارية تجاه كندا، بعدما أكد ممثل التجارة الأميركي جاميسون جرير أن أي اتفاق تجاري مستقبلي مع واشنطن سيتطلب قبول أوتاوا مستوى أعلى من الرسوم الجمركية والمساهمة في إعادة الصناعات والوظائف إلى داخل الولايات المتحدة.
وجاءت تصريحات غرير عقب خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الكونغرس، حيث شدد مجدداً على تمسك إدارته بسياسة الرسوم الجمركية كأداة لإعادة تشكيل التجارة العالمية وتعزيز الإنتاج المحلي الأميركي.
وأوضح المسؤول الأميركي أن واشنطن مستعدة للدخول في مفاوضات مع كندا إذا وافقت على المشاركة في خطة إعادة توطين الصناعات داخل الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن ذلك قد يشمل فتح قطاعات في السوق الكندية — مثل منتجات الألبان — أمام الشركات الأميركية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى تقليص الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية وتعزيز المحتوى الصناعي الأميركي ضمن الاتفاقيات التجارية.
وكانت المحكمة العليا الأميركية قد أبطلت مؤخراً استخدام قانون الطوارئ الاقتصادية الدولية لفرض بعض الرسوم الجمركية التي أعلنتها الإدارة الأميركية سابقاً ضد عدة دول بينها كندا.
لكن ترامب وقّع لاحقاً أمراً تنفيذياً لفرض تعريفة جمركية عالمية بنسبة 10% استناداً إلى قانون التجارة لعام 1974، مع إمكانية رفعها إلى سقف 15% لفترة محدودة ما لم يمددها الكونغرس.
ورغم القرار القضائي، لا تزال عدة قطاعات كندية — بينها الصلب والألمنيوم وصناعة السيارات والأخشاب — خاضعة لرسوم أميركية منفصلة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مراجعة مرتقبة لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك (CUSMA)، التي جرى التفاوض عليها خلال الولاية الأولى لترامب، إلا أن الرئيس الأميركي أبدى مؤخراً شكوكاً بشأن جدواها الحالية.
في

