كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 25 فبراير 2026 01:22 مساءً تستعد ما يقرب من نصف منظمات خدمة المهاجرين في منطقة تورنتو الكبرى لإغلاق برامجها في المستقبل القريب، نتيجة التخفيضات الفدرالية في التمويل التي بدأت عام 2024.
يشير استطلاع شمل 48 وكالة لخدمات الوافدين الجدد — أجرته كل من United Way Greater Toronto ومجلس وكالات خدمة المهاجرين في أونتاريو ومدينة تورنتو — إلى أن 44 في المئة من المشاركين يتوقعون إغلاق برامج، بينما يتوقع 56 في المئة حدوث اضطرابات في البرامج بسبب تراجع التمويل.
وتقول جيسيكا كويك، مديرة مجموعة استراتيجية الوافدين في بيل، إن العديد من التخفيضات تطال برامج التدريب اللغوي المتقدم، وهو ما ينعكس مباشرة على قدرة الوافدين الجدد على إيجاد عمل.
وأضافت أن غياب هذا التدريب يؤدي إلى صعوبات في الدخل والسكن، خصوصًا لدى العائلات التي تعتمد على خدمات الاستقرار.
تأثير مباشر على اللاجئين وارتفاع الطلب على الخدمات
تربط مجموعة بيل الوافدين الجدد بمنظمات تقدم خدمات الاستقرار، مثل التدريب اللغوي والمساعدة في إيجاد عمل أو سكن.
وتشير كويك إلى أن نسبة كبيرة من مستخدمي هذه الخدمات في منطقة تورنتو الكبرى هم من اللاجئين.
وتُظهر البيانات الفدرالية أنه منذ أبريل 2023، سجّلت أونتاريو عادةً أعلى عدد من طلبات اللجوء شهريًا، رغم أن كيبيك تتجاوزها أحيانًا.
كما يبلغ عدد طلبات اللجوء المتراكمة لدى مجلس الهجرة واللاجئين نحو 300 ألف طلب حتى 31 ديسمبر 2025.
ويشير تقرير United Way إلى أن التخفيضات ناتجة عن تقليص بقيمة 317.3 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات في ميزانية وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة، بدأ تطبيقه في السنة المالية 2024.
ولا يأخذ التقرير في الحسبان التخفيضات الإضافية المعلنة في ميزانية 2025–2026، حيث طُلب من جميع الوزارات الفدرالية إيجاد وفورات بنسبة 15 في المئة خلال السنوات الثلاث المقبلة.
انخفاض أعداد الوافدين يقلّص التمويل ويهدد الوظائف
ارتفع عدد الوافدين الجدد إلى كندا بشكل كبير بعد جائحة كوفيد-19، عندما بدأت الحكومة في استهداف استقبال أكثر من 500 ألف مقيم دائم سنويًا.
لكن الحكومة بدأت في خفض هذا الهدف عام 2024، وتشير خطة مستويات الهجرة الأخيرة إلى استقبال 380 ألف مقيم دائم هذا العام.
وتتلقى منظمات خدمات الاستقرار تمويلًا فدراليًا بناءً على عدد المقيمين الدائمين المتوقع وصولهم في سنة معينة، ما يعني أن انخفاض عدد الوافدين يؤدي مباشرة إلى ميزانيات أصغر.
وتقول ستيفاني بروسيك، مديرة الأبحاث في United Way Greater Toronto، إن الطلب على خدمات الاستقرار ارتفع بنسبة 70 في المئة منذ عام 2020، بينما ارتفعت القدرة الاستيعابية بنسبة 40 في المئة فقط، ما أدى إلى فجوة متزايدة بين الطلب والموارد.
وتضيف أن التخفيضات المقبلة ستزيد الضغط على المنظمات، التي تتوقع فترات انتظار أطول وإرهاقًا أكبر للموظفين.
ويُظهر الاستطلاع أن 68 في المئة من الوكالات المشاركة تتوقع عمليات تسريح للموظفين بين الآن وعام 2028، مع توقع فقدان نحو 310 وظائف.
وتقول كويك إن خسارة مدربي اللغة

