
كتبت: كندا نيوز:الاثنين 23 فبراير 2026 05:34 صباحاً حذّر خبير في شؤون الشرق الأوسط من أن التصعيد العسكري المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران قد يمهّد الطريق نحو مواجهة واسعة النطاق، في ظل استمرار الحشود العسكرية الأميركية في منطقة الخليج.
واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب التلويح بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، فيما تستمر المحادثات بين الجانبين، مع جولة جديدة مقررة في جنيف في 26 فبراير، بحسب ما أعلنه وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي.
وقال نادر هاشمي، أستاذ سياسات الشرق الأوسط في Georgetown University، في مقابلة تلفزيونية إن حجم القوات والمعدات العسكرية التي نشرتها واشنطن في الخليج “يشبه إلى حد كبير التحضيرات التي سبقت حرب العراق عام 2003”.
وأضاف أن نشر مجموعات حاملة طائرات وأصول عسكرية بهذا الحجم “مكلف جداً ولا يمكن استدامته لفترة طويلة ما لم تكن هناك نية لاستخدامه”، معتبراً أن ذلك قد يشير إلى استعداد لعمل عسكري واسع ضد إيران.
يرى هاشمي أن التصعيد العسكري والخطاب الحاد قد يكونان جزءاً من استراتيجية ضغط لدفع طهران إلى قبول الشروط الأميركية، لكنه أبدى تشاؤمه حيال فرص تحقيق اختراق دبلوماسي، معتبراً أن المطالب الأميركية “شاملة للغاية” وقد تدفع إيران إلى رفضها.
وكانت الولايات المتحدة قد نفذت في يونيو 2025 ضربات استهدفت ثلاث منشآت نووية إيرانية، أعقبها رد إيراني استهدف قاعدة العديد الجوية في قطر، قبل التوصل إلى وقف إطلاق نار في سياق تصعيد أوسع بالمنطقة.
وفي اجتماع “مجلس السلام” الذي عُقد في واشنطن، قال ترامب إن “أموراً سيئة ستحدث” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن القرار سيتضح خلال عشرة أيام.
ويحذّر هاشمي من أن استمرار هذا المسار قد يقود إلى

