كتبت: كندا نيوز:الجمعة 20 فبراير 2026 03:34 مساءً تنطلق الاثنين رسميا فترة تقديم الإقرارات الضريبية في كندا، في أول موسم ضرائب منذ أن أعلنت وكالة الإيرادات الكندية “CRA” عن إصلاحات واسعة لخدماتها، بعد موجة انتقادات العام الماضي بسبب طول فترات الانتظار وتقديم معلومات خاطئة لبعض المتصلين.
ويمتد الموسم الحالي حتى 30 أبريل بالنسبة لمعظم المكلفين، وسط تعهدات من الوكالة بتجربة “أسهل وأكثر سلاسة” هذا العام.
تحسينات رقمية وخيارات ذاتية أكبر
أجرت الوكالة خطة تحسين خدمات بأمر حكومي ركزت على تقليص الضغط على مراكز الاتصال وتبسيط الخدمات الإلكترونية، خاصة عبر منصة “CRA My Account”.
ومن أبرز التغييرات:
إمكانية إدارة الرصيد أو المبالغ المستحقة ووضع خطة سداد إلكترونيا دون التواصل مع موظف تحصيل. استعادة الحسابات المقفلة عبر أسئلة أمان بدلا من الانتظار على الهاتف. فتح حساب جديد والتحقق من الهوية باستخدام وثائق حكومية مباشرة دون انتظار بيانات الدخول بالبريد. إيقاف إرسال نسخ ورقية من إشعارات التقييم، والاعتماد على الوصول الرقمي فقط.كما وسعت الوكالة نطاق عمل روبوت الدردشة المعتمد على الذكاء الاصطناعي، وألغت النظام القديم، إلى جانب تمديد خدمة الدردشة المباشرة مع موظفين حتى الثامنة مساء في أيام الأسبوع.
زيادة الموظفين
تسعى الوكالة لتوظيف 1,500 موظف إضافي لمراكز الاتصال، ليصل العدد إلى نحو 5,000 موظف خلال الموسم، في ظل توقعات بارتفاع المكالمات اليومية من متوسط 40 ألف اتصال خارج الموسم إلى نحو 90 ألفا بين فبراير ومايو.
الهدف المعلن هو الرد على 70% من المتصلين خلال موسم الذروة، مع الحفاظ على زمن انتظار لا يتجاوز 30 دقيقة.
كما ستعمل مراكز الاتصال ستة أيام أسبوعيا، مع استقبال المكالمات أيام السبت بين 21 مارس و2 مايو.
دقة الإجابات تحت المجهر
تعرّضت الوكالة العام الماضي، لانتقادات حادة بعد تقرير للمراجع العام كشف أن دقة الإجابات في بعض الاستفسارات الضريبية الفردية لم تتجاوز 17%.
وتؤكد الوكالة أنها عززت برامج التدريب ورفعت معايير التقييم، مشيرة إلى أن معدلات الدقة تجاوزت الآن 90%، مع تدريب يمتد من أسبوعين إلى 13 أسبوعا قبل مباشرة الموظفين العمل الهاتفي.
كما يرى خبراء ضرائب أن الضغط هذا العام قد يكون أقل حدة مقارنة بالعام الماضي الذي شهد تعديلات ضريبية كبيرة، إلا أنهم يشددون على أن سرعة الرد على المكالمات تبقى المعيار الأهم لقياس نجاح الإصلاحات.

