كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 18 فبراير 2026 05:10 صباحاً أثار ظهور حالات جديدة من فيروس نيباه في الهند مخاوف عالمية من احتمال تكرار سيناريو جائحة كورونا، إلا أن خبراء الصحة يؤكدون أن خطر تحوله إلى جائحة عالمية أو التسبب في إغلاقات واسعة يظل منخفضاً للغاية.
ويُعد فيروس نيباه من الأمراض النادرة لكنه شديد الخطورة، إذ تتراوح نسبة الوفيات بين 45% و 70%، ولا يوجد له حتى الآن لقاح أو علاج محدد.
ما هو فيروس نيباه وأين ظهر؟
ينتشر فيروس نيباه بشكل طبيعي بين خفافيش الفاكهة في جنوب وجنوب شرق آسيا، ويمكن أن ينتقل إلى الإنسان عبر تناول فواكه أو عصائر ملوثة بلعاب أو بول هذه الحيوانات، كما يمكن أن ينتقل بين البشر في بعض الحالات المحدودة.
وتم تسجيل حالتين مؤكّدتين مؤخراً في ولاية غرب البنغال الهندية لممرضين يعملان في مستشفى خاص، حيث توفيت إحداهما بينما تماثل الآخر للشفاء، كما سجلت منظمة الصحة العالمية حالة وفاة في بنغلاديش.
ويُعتقد أن العدوى قد تكون مرتبطة بتناول عصير نخيل، وهو أحد مصادر انتقال الفيروس المعروفة في المنطقة.
هل يمكن أن يتحول إلى جائحة عالمية؟
رغم خطورته، يؤكد خبراء الفيروسات أن فيروس نيباه يختلف جذرياً عن فيروس كورونا، إذ لا ينتقل عبر الهواء ولم يُظهر أي قدرة على الانتشار الواسع بين البشر.
وبحسب موقع “Metro”، تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن خطر انتقال العدوى بين الأشخاص منخفض جداً، وأن الفيروس يُصنف ضمن الأمراض التي قد تسبب تفشيات إقليمية محدودة وليس جائحة عالمية.
ومن الجدير بالذكر أنه لم يتم تسجل أي إصابات في معظم دول العالم، فيما بدأت بعض الدول الآسيوية مراقبة المسافرين القادمين من المناطق المتأثرة كإجراء احترازي.
الأعراض والمضاعفات
تظهر أعراض المرض خلال فترة تتراوح بين 4 و 21 يوماً، وتشمل الحمى وآلام الجسم والقيء، وقد تتطور لاحقاً إلى مشاكل تنفسية أو التهاب في الدماغ، ويعاني نحو 20% من الناجين من مضاعفات عصبية طويلة الأمد مثل التشنجات أو تغيّرات في السلوك.
وتؤكد الجهات الصحية أن خطر الإصابة بالنسبة للمسافرين أو عامة الناس منخفض جداً إذا تم اتباع إجراءات

