تقود كندا محادثات بين دول “القوى المتوسطة” بهدف إنشاء تحالف تجاري كبير لمواجهة الضغوط الاقتصادية وتعزيز سلاسل الإمداد العالمية.
ودعا رئيس الوزراء مارك كارني خلال منتدى دافوس هذه الدول إلى تشكيل تحالف تجاري وأمني يحميها من الإكراه الاقتصادي الذي تمارسه القوى العالمية الكبرى.
وبحسب موقع “بوليتيكو”، تولّى كارني الآن قيادة المناقشات بين كندا والاتحاد الأوروبي وشركاء من منطقة المحيطين الهندي والهادئ لدفع الخطة قدمًا.
وذكر التقرير أن سياسات دونالد ترامب، خصوصًا الرسوم الجمركية، عطّلت التجارة العالمية، ما دفع الدول الحليفة إلى البحث عن طرق لتقليل المخاطر الاقتصادية.
وتبحث نحو 40 دولة — من بينها سنغافورة والمكسيك واليابان وفيتنام وماليزيا وأستراليا — إنشاء ما قد يصبح أكبر تكتل تجاري حر في العالم.
كما أرسل كارني مبعوثه الخاص إلى سنغافورة في أوائل فبراير للتشاور مع قادة المنطقة، فيما أكّد مسؤولون كنديون أن المفاوضات حققت تقدمًا ملحوظًا.
وفي نوفمبر الماضي، تعهّد شركاء من أوروبا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ بتعزيز التعاون لتخفيف آثار التوترات الجمركية العالمية وتعزيز تدفقات التجارة والاستثمار بين أسواقهم.
وتنتمي العديد من الدول المشاركة إلى اتفاقية الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ، التي تمثل نحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتسعى إلى تعزيز مرونة سلاسل الإمداد.
وتدعم مجموعات الأعمال في أوروبا

