كتبت: كندا نيوز:الاثنين 16 فبراير 2026 08:34 صباحاً لطالما ارتبط السفر على الدرجة الاقتصادية بالمقاعد الضيقة وصعوبة الحركة، لكن هذه الصورة لم تكن دائماً كذلك.
ففي سبعينيات القرن الماضي كان متوسط المسافة بين المقاعد يصل إلى 35 بوصة، بينما انخفض اليوم إلى نحو 30 بوصة فقط مع سعي الشركات لزيادة عدد المقاعد وتقليل التكاليف.
ومع ذلك، لا تزال بعض شركات الطيران تراهن على راحة المسافرين كميزة تنافسية أساسية، مقدمة مساحة للأرجل أقرب لما توفره الدرجات الأعلى.
لماذا تعد مساحة الأرجل مهمة للمسافر؟
تعتمد صناعة الطيران على معيار يُسمى Seat Pitch، وهو المسافة بين نقطة في المقعد والنقطة نفسها في المقعد الأمامي. وكلما زادت هذه المسافة:
أصبحت الحركة أسهل
تحسن وضع الجلوس والاسترخاء
انخفض الإحساس بالضيق
تقل احتمالات الإرهاق في الرحلات الطويلة
وبالنسبة لرحلات تتجاوز 8 أو 10 ساعات، قد تتحول بضع سنتيمترات إضافية إلى فرق كبير في الراحة الجسدية.
الشركات اليابانية تتصدر العالم:
احتلت شركتا Japan Airlines و All Nippon Airways المرتبة الأولى والثانية عالمياً، حيث توفر كل منهما مسافة 34 بوصة بين المقاعد في الدرجة الاقتصادية — وهي قريبة جداً من بعض درجات «البريميوم إيكونومي».
تعتمد الشركتان على تصميمات هندسية للمقاعد، مساند رأس قابلة للتعديل، وزاوية إمالة مريحة تسمح بالسفر لمسافات طويلة دون إرهاق كبير، إضافة إلى مستوى خدمة مرتفع يجعل تجربة الدرجة الاقتصادية أقرب إلى الدرجات الأعلى.
تجربة فاخرة حتى في الاقتصاد مع طيران الإمارات:
جاءت طيران الإمارات في المرتبة الثالثة أيضاً بنفس المساحة (34 بوصة)،ورغم شهرتها بالدرجة الأولى الفاخرة والأجنحة الخاصة، إلا أنها تحاول نقل فلسفة الراحة إلى المقصورة الاقتصادية عبر:
الأفضل داخل الولايات المتحدة:
تتصدر JetBlue شركات الطيران الأميركية بمسافة 32.3 بوصة، وهي أعلى من متوسط السوق الأميركي بشكل واضح.
وتجمع الشركة بين الراحة والترفيه المجاني والإنترنت، ما يجعلها خياراً مفضلاً للرحلات الطويلة داخل الأميركيتين والكاريبي.
شركات عالمية أخرى ضمن القائمة:
شملت القائمة أيضاً شركات دولية معروفة بخدماتها المرتفعة:
وهي شركات تشتهر أصلاً بجودة الخدمة في الرحلات الطويلة، ما

