
كتبت: كندا نيوز:الأحد 15 فبراير 2026 04:34 صباحاً أثار اختفاء فلاديمير بوتين لأكثر من أسبوع عن الظهور العلني موجة واسعة من التكهنات، خاصة بعد تصريحات نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي قال إن الرئيس الروسي “لا يملك الكثير من الوقت”.
ورغم أن وسائل الإعلام الرسمية الروسية بثت مقاطع للرئيس البالغ 73 عاماً خلال الأيام الأخيرة، إلا أن تقارير رجّحت أن بعض هذه المقاطع قد تكون مسجلة مسبقاً، فيما لم يظهر بوتين علناً منذ أكثر من أسبوع.
وخلال مؤتمر ميونيخ للأمن، أطلق زيلينسكي تعليقاً لافتاً قال فيه مازحاً أمام الحضور إنه “أصغر سناً” من بوتين، مضيفاً: “ليس لديه الكثير من الوقت… باركه الله، ليس لديه الكثير من الوقت”، ما أثار ضحك الحضور لكنه زاد أيضاً من حدة الجدل حول حالته.
ويعرف عن بوتين اختفاؤه أحياناً لفترات قصيرة دون تفسير رسمي، الأمر الذي غالباً ما يفتح الباب أمام نظريات وشائعات تتعلق بصحته أو بوضعه السياسي، خاصة مع تكرار تكهنات سابقة حول إصابته بأمراض خطيرة، وهي مزاعم نفى الكرملين صحتها مراراً.
في السياق نفسه، زعم جاكوب جوغاشفيلي حفيد جوزيف ستالين أن بوتين “قد يكون ميتاً بالفعل”، من دون تقديم أي دليل، بينما نفت موسكو مجدداً الشائعات المتعلقة بصحة الرئيس.
الجدل تصاعد بالتزامن مع اتهامات غربية جديدة لروسيا بالوقوف وراء وفاة المعارض أليكسي نافالني داخل السجن، إذ قالت لندن وحلفاؤها إن تحاليل العينات كشفت وجود مادة إيبيباتيدين السامة، وهي مركب مشتق من سم ضفادع سامة.
وأكدت بريطانيا أن روسيا امتلكت الدافع والوسيلة والفرصة لاستخدام السم، بينما نفت السلطات الروسية أي تورط، متمسكة برواية الوفاة الطبيعية.
كما أعادت الدول الغربية التذكير بمحاولة تسميم نافالني عام 2020 باستخدام غاز نوفيتشوك، معتبرة أن ذلك يعكس تجاهل موسكو


