كتبت: كندا نيوز:السبت 14 فبراير 2026 05:10 مساءً في وقت تتصاعد فيه الدعوات لدعم الاقتصاد المحلي وسط التوترات التجارية مع واشنطن، تكشف بيانات حديثة أن أكبر صناديق التقاعد الكندية لا تزال تستثمر جزءا ضخما من أصولها في الولايات المتحدة.
وأعلن مجلس استثمار خطة المعاشات التقاعدية الكندية أن أصول صندوق التقاعد الكندي (CPP) بلغت مستوى قياسيا قدره 780.7 مليار دولار، منها 47% مستثمرة في الولايات المتحدة، مقابل 13% فقط داخل كندا.
وبحسب النتائج الفصلية الأخيرة، لم تتغير نسبة الاستثمارات الأمريكية تقريبا خلال العام الماضي، رغم عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وتصاعد المخاوف الجيوسياسية.
أرقام ضخمة جنوب الحدود
يمتلك الصندوق حاليا نحو 366 مليار دولار في أصول أمريكية، مقابل 98 مليار دولار في كندا.
كما أظهر تحليل لـCBC أن ما يُعرف بـ”الثمانية الكبار” من صناديق التقاعد الكندية يمتلكون مجتمعين نحو تريليون دولار في الولايات المتحدة.
على سبيل المثال:
نحو 55% من محفظة OMERS مستثمرة في أمريكا. 40.5% من أصول مجلس Public Sector Pension Investment Board في السوق الأمريكية.لماذا كل هذا الاستثمار في أمريكا؟
أكد المتحدث باسم CPP، ميشال لودوك، أن الصندوق يتبع استراتيجية طويلة الأجل ولا يتأثر بالتقلبات السياسية أو الانتخابية قصيرة المدى.
وأشار إلى أن نسبة 47% أقل من الوزن الأمريكي في مؤشرات الاستثمار العالمية مثل مؤشر MSCI العالمي، الذي تبلغ فيه حصة الولايات المتحدة نحو 65%، ما يعني أن الصندوق في الواقع أقل تعرضا من المتوسط العالمي.
دعوات لزيادة الاستثمار المحلي
من جانب آخر، دعا خبراء ومسؤولون إلى توجيه مزيد من رؤوس الأموال نحو مشاريع داخل كندا، خصوصا في ظل الفرص المرتبطة بمشاريع البنية التحتية والطاقة والتعدين.
وأشار خبراء في إدارة التقاعد إلى أن التنويع العالمي ضروري لتحقيق

