كتبت: كندا نيوز:السبت 14 فبراير 2026 12:46 مساءً بعد نحو ثلاث سنوات من انتقاله مع عائلته إلى تورنتو، لا يزال الدكتور مايكل أنتيل عالقا في إجراءات الهجرة، رغم إدارته عيادة تخدم أكثر من 2,100 مريض في وقت تعاني فيه أونتاريو من نقص حاد في أطباء الأسرة.
وانتقل الطبيب البالغ من العمر 50 عاما من ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية أملا في العمل ضمن نظام الرعاية الصحية الشامل في كندا، وحصل على ترخيص من كلية الأطباء والجراحين في أونتاريو وتصريح عمل مؤقت، وبدأ ممارسة الطب في تورنتو.
مسار هجرة معقد
في البداية، لم يكن مؤهلا للتقديم عبر برنامج الدخول السريع التابع لدائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية بسبب نظام النقاط. ثم تلقى دعوة للتقديم عبر Ontario Immigrant Nominee Program.
لكن طلبه رُفض بعد تأخر جهة معادلة الشهادات في إصدار مستند مطلوب، رغم حصوله على الترخيص الطبي في المقاطعة.
لاحقا، أعاد التقديم عبر نظام الدخول السريع، إلا أن طلبه رُفض مجددا بسبب خطأين إداريين في المستندات.
وبحلول الوقت الذي أصبح فيه قادرا على إعادة التقديم، كانت الحكومة الفيدرالية قد عدلت نظام النقاط، ما قلّص فرصه.
بدورها، وصفت محاميته النظام بأنه “صارم وغير متسامح مع الأخطاء”، مشيرة إلى أن أي هفوة بسيطة قد تؤدي إلى رفض كامل للملف.
نقص حاد في أطباء الأسرة
تأتي هذه القضية في وقت تؤكد فيه Ontario Medical Association أن نحو 2.5 مليون شخص في أونتاريو لا يملكون طبيب أسرة، مع توقع تقاعد أكثر من نصف الأطباء خلال السنوات الخمس المقبلة.
وفي ديسمبر الماضي، أعلنت الحكومة الفيدرالية توسيع فئات برنامج الدخول السريع لتشمل الأطباء، مع تخصيص مسار جديد للأطباء الدوليين الذين لديهم خبرة عمل سنة واحدة على الأقل داخل كندا، في محاولة لسد الفجوات في القطاع الصحي.
وقال أنتل إنه لا يرغب في البقاء بصفة “عامل أجنبي مؤقت” إلى

