كتبت: كندا نيوز:الجمعة 13 فبراير 2026 05:34 مساءً إذا كنت تخطط لشراء باقة ورد في كيبيك بمناسبة عيد الحب، فاستعد للازدحام وربما نفاد بعض الأصناف.
فالمقاطعة تتصدر كندا في حجم الإنفاق خلال 14 فبراير، وبفارق واضح عن بقية المقاطعات.
وأظهر تقرير حديث صادر عن شركة المدفوعات الكندية Moneris أن الإنفاق في كيبيك قفز بنسبة 64% في عيد الحب العام الماضي مقارنة بالجمعة التي سبقته بأسبوع.
وتفوق هذه النسبة المتوسط الوطني البالغ 46%، وتتقدم بفارق تسع نقاط مئوية على ساسكاتشوان، ثاني أعلى المقاطعات إنفاقا في المناسبة.
كما تستند بيانات Moneris إلى تتبع عمليات الشراء في المطاعم ومتاجر الورود والهدايا خلال الأيام التي تسبق 14 فبراير، ومقارنتها بالأسبوع السابق.
وأشار مسؤولو الشركة، إلى أن عيد الحب بات مناسبة إنفاق رئيسية في كندا، تقارن من حيث الزخم بمواسم التخفيضات الكبرى مثل الجمعة السوداء ويوم الصناديق.
في المقابل، سجلت بريتش كولومبيا أقل زيادة في الإنفاق (26%)، ما يعكس تباينات إقليمية لافتة في طريقة الاحتفال بالمناسبة.
الورود أولا
اللافت أن الارتفاع الأكبر في كيبيك كان في متاجر الورود، إذ قفز الإنفاق بنسبة مذهلة بلغت 567% خلال الأيام التي سبقت عيد الحب.
وتلتها ألبرتا بنسبة 522%، فيما سجلت أونتاريو زيادة أقل بكثير بلغت 221% فقط.
وتأتي الاندفاعة الاستهلاكية رغم مؤشرات على قلق مالي لدى العزاب.
فمؤشر التقدم المالي الصادر عن بنك مونتريال أظهر أن 49% من الكنديين العزاب لا يرون أن المواعدة “مجدية ماليا”.
وبحسب المؤشر، ينفق الكندي في المتوسط 174 دولارا على الاستعداد والخروج في موعد، تشمل التذاكر والطعام والمشروبات وغيرها.
كما أن ثلث العزاب تقريبا يعدّلون خطط المواعدة لأسباب مالية، بينما ألغى نحو ربعهم موعدا لتوفير المال.
وأشارت بيانات Moneris أيضا إلى أن إنفاق عيد الحب في

