أخبار عاجلة
110 مدارس حكومية تشارك ببرنامج "وجِّه وجهتك" -
الشورى يبحث إعفاء القطريين من تأشيرة الشنغن -

كيف أعادت حوادث إطلاق النار تشكيل قوانين السلاح في كندا على مر العقود؟

كيف أعادت حوادث إطلاق النار تشكيل قوانين السلاح في كندا على مر العقود؟
كيف
      أعادت
      حوادث
      إطلاق
      النار
      تشكيل
      قوانين
      السلاح
      في
      كندا
      على
      مر
      العقود؟

كتبت: كندا نيوز:الخميس 12 فبراير 2026 10:46 مساءً لطالما شكلت حوادث إطلاق النار الجماعي في كندا نقاط تحول رئيسية في مسار تشريعات الأسلحة، إذ دفعت المآسي المتكررة الحكومات المتعاقبة إلى تشديد القوانين وإعادة النظر في آليات الرقابة على حيازة السلاح.

ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه السلطات تحقق في حادث إطلاق النار الجماعي الذي وقع هذا الأسبوع في تمبلر ريدج بمقاطعة بريتش كولومبيا، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص، بينهم المشتبه به.

كما أعلنت الشرطة أنها عثرت في موقع الحادث على سلاحين ناريين، بندقية وسلاحا يدويا معدلا، فيما لا يزال تحديد مصدرهما ودورهما في الجريمة جزءا أساسيا من التحقيق.

حظر آلاف الأسلحة بعد 2020

أعقبت موجة إطلاق النار الدامية في نوفا سكوشا في أبريل 2020،  وهي من الأكثر دموية في تاريخ البلاد، سلسلة تغييرات جوهرية.

فمنذ مايو من ذلك العام، حظرت الحكومة الليبرالية نحو 2,500 نوع من الأسلحة النارية، من بينها بندقيتا AR-15 وRuger Mini-14، معتبرة أنها مصممة للاستخدام العسكري.

ويُلزم القرار مالكي هذه الأسلحة بالتخلص منها أو تعطيلها ضمن برنامج تعويض حكومي ينتهي في 30 أكتوبر المقبل، في إطار فترة عفو مؤقتة.

جدل سياسي ومجتمعي

أثارت الإجراءات انقساما سياسيا واضحا، إذ اتهم المدافعون عن حقوق حاملي السلاح وحزب المحافظين الحكومة باستهداف مالكي الأسلحة الملتزمين بالقانون وإهدار أموال دافعي الضرائب.

في المقابل، رحب دعاة تشديد الرقابة بالبرنامج، لكنهم انتقدوا عدم حظر مبيعات بندقية SKS نصف الآلية.

وتُستخدم بندقية SKS على نطاق واسع في بعض المجتمعات الأصلية لأغراض الصيد، لكنها ارتبطت أيضا بحوادث إطلاق نار بارزة، ما دفع الحكومة إلى إدراجها ضمن مراجعة شاملة لنظام تصنيف الأسلحة في كندا، مع تعهد بإجراء مشاورات مع السكان الأصليين.

إجراءات إضافية

خلال السنوات الأخيرة، اتخذت الحكومة الفيدرالية خطوات أخرى شملت:

تقييد بيع ونقل المسدسات. تشديد العقوبات على تهريب الأسلحة. منع حيازة السلاح من قبل مرتكبي العنف الأسري. مكافحة انتشار الأسلحة المصنعة منزليا.

جذور التشريعات الحديثة

تعود أبرز التحولات التشريعية إلى عام 1989، عندما قتل مسلح 14 امرأة في مدرسة Polytechnique بمونتريال، ما أدى إلى تشديد العقوبات وإقرار قواعد أكثر صرامة بشأن اقتناء وتخزين الأسلحة في أوائل التسعينيات.

وفي منتصف التسعينيات، أنشأت حكومة جان كريتيان سجلا وطنيا شاملا للأسلحة النارية، شمل البنادق العادية وبنادق الصيد.

إلا أن حكومة المحافظين بقيادة

...

السابق القمر يكتسي باللون الأحمر فوق كندا.. متى وأين يمكن مشاهدة “قمر الدم”؟
التالى توبيخ نائب كندي لرفضه زيادة راتبه البرلماني

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.