كتبت: كندا نيوز:الخميس 12 فبراير 2026 06:10 مساءً أصدرت مؤسسة “ماني منتورز”، وهي وكالة استشارات ائتمانية مقرها ألبرتا، استطلاع “معيار الحب والمال 2026” بالتعاون مع “أنغوس ريد”، حيث يستكشف كيف تؤثر أزمة تكاليف المعيشة المستمرة على علاقات الكنديين وصحتهم العاطفية وشفافيتهم المالية مقارنة بالعام الماضي.
وجاء في التقرير أن الضغوط المالية لم تعد تقتصر على ميزانيات الأسر، بل باتت تؤثر على استقرار العلاقات والثقة بين الشركاء وديناميكيات المواعدة في ظل ارتفاع التكاليف وعدم اليقين الاقتصادي.
خلافات مالية تهدد العلاقات
كشف الاستطلاع أن نحو واحد من كل خمسة كنديين (17 في المئة) قالوا إن وضعهم المالي دفعهم في مرحلة ما للتفكير في الانفصال أو الطلاق، مقارنة بـ 11 في المئة في 2025.
وفي العام الماضي وحده، قال ربع المشاركين (25 في المئة) إن العوامل المالية أثرت سلبًا على علاقاتهم أو حياتهم العاطفية.
آثار نفسية متزايدة بسبب المال
وجدت الدراسة أن الخلافات المالية تترك آثارًا شخصية واضحة، إذ قال 52 في المئة من الكنديين المرتبطين إنهم عانوا من آثار نفسية بعد الشجار حول المال، ارتفاعًا من 47 في المئة العام الماضي.
وأشار 34 في المئة إلى زيادة القلق أو الاكتئاب، بينما قال 25 في المئة إنهم يعانون من سوء النوم بعد الخلافات المالية.
كما أظهر الاستطلاع أن المال يؤثر على الصراحة بين الأزواج، إذ اعترف 11 في المئة بأنهم كذبوا على شركائهم بشأن وضعهم المالي لتجنب النزاع، مقارنة بـ 8 في المئة في 2025، وقال 13 في المئة إنهم فكروا في الكذب حول وضعهم المالي، ارتفاعًا من 10 في المئة العام الماضي.
أسباب الخلافات وكيف يتعامل الأزواج معها
بيّن التقرير أن أكثر أسباب الخلافات المالية شيوعًا هي الإنفاق اليومي (28 في المئة) ونقص المدخرات (24 في المئة).
ورغم ذلك، قال 39 في المئة من الكنديين المرتبطين إنهم لا يواجهون أي خلافات مالية، انخفاضًا من 45 في المئة في 2025.
وأشار نصف المشاركين إلى


