كتبت: كندا نيوز:الخميس 12 فبراير 2026 04:10 صباحاً تعيش عائلة في مدينة Winnipeg الكندية حالة من الحزن والغضب بعد وفاة طفلها البالغ ستة أشهر داخل مستشفى الأطفال، عقب ساعات طويلة من الانتظار في قسم الطوارئ، في حادثة أعادت الجدل حول ضغط النظام الصحي وأوقات الانتظار في المستشفيات.
الطفل، الذي وُلد في يوليو الماضي، كان يعاني من حالة خلقية تُعرف بانسداد المريء، وخضع لعملية جراحية ناجحة بعد يومين من ولادته.
وفي منتصف يناير، عاد إلى المستشفى لإجراء عملية توسعة روتينية للمريء، وهي إجراء خضع له سبع مرات سابقاً دون مضاعفات.
لكن بعد العملية الأخيرة، بدأ الطفل يعاني من اختناق وسعال مستمر أثناء التغذية، ورغم مخاوف والده، تم إخراجه من المستشفى، وبعد تدهور حالته في المنزل، أُعيد إلى قسم الطوارئ مساءً.
وبحسب موقع “CBC News”، أظهرت صورة الأشعة لاحقاً وجود ثقب في المريء، وهو من المضاعفات المعروفة المصاحبة لهذا النوع من الإجراءات.
وبحسب العائلة، بقي الطفل في الطوارئ لساعات طويلة رغم تسارع ضربات قلبه وظهور علامات تدهور، قبل أن يتم نقله إلى الجراحة قرابة الساعة الرابعة صباحاً.
وأثناء العملية، حاول الأطباء إنقاذ حياته عبر تدخل جراحي طارئ، لكنه توفي لاحقاً، ما ترك العائلة في حالة صدمة عميقة.
وأكد فريق الرعاية الصحية للعائلة أن التعامل مع الحالة كان “في الوقت المناسب وبما يتوافق مع المعطيات الطبية”، مشيرًا إلى أن ثقوب المريء قد تلتئم تلقائياً في بعض الحالات، وأن الجراحة تُجرى عند ظهور مؤشرات تدهور.
كما أوضح فريق الرعاية أن نقل الطفل إلى قسم آخر تأخر بسبب عدم توفر أسرّة شاغرة.
وتُعد الحادثة واحدة من ثلاث وفيات خلال ثلاثة أشهر في مستشفيات Winnipeg، حيث ترى العائلات أن طول فترات الانتظار كان عاملاً مرتبطًا بهذه الوفيات.
وأكدت السلطات أن جميع الحالات تخضع حالياً لمراجعات رسمية باعتبارها “حوادث حرجة”.
وتشير بيانات هيئة الصحة الإقليمية إلى أن متوسط وقت الانتظار في مستشفيات ومراكز الرعاية العاجلة في بوينيبغ بلغ 4.1 ساعات في ديسمبر 2025، وهو الأعلى منذ أكثر من عشر سنوات.
في المقابل، طالبت المعارضة التقدمية المحافظة بإجراء تحقيق

