ارتفع الدولار الكندي مقتربًا من مستوى 1.356 مقابل الدولار الأمريكي، ليقترب من أعلى مستوى له في 16 شهرًا والمسجّل في 29 يناير، وذلك بدعم من قوة سوق العمل المحلي، وصلابة أسعار السلع، وتحوّل توقعات السياسة النقدية بما يقلل المخاطر السلبية ويجذب تدفقات أجنبية جديدة.
دفعت بيانات العمل لشهر يناير معدل البطالة إلى 6.5%، وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر 2024، بينما ساهم نمو التوظيف بدوام كامل وارتفاع الأجور إلى نحو 3.3% في إضعاف احتمالات خفض بنك كندا للفائدة في المدى القريب، مما حافظ على جاذبية العوائد الحقيقية الكندية مقارنة بالأسواق الأخرى.
وفي الوقت نفسه، شهد الدولار الأمريكي تراجعًا واسعًا بعد ضعف مؤشرات سوق العمل في الولايات المتحدة، وتقارير تفيد بأن الجهات التنظيمية في الصين نصحت البنوك بتقليل تعرضها لسندات الخزانة الأمريكية، ما ضغط على مؤشر الدولار (DXY) وخفّف الضغوط الخارجية على الدولار الكندي.
وفي موازاة ذلك، ارتفعت أسعار النفط، مما دعم العملة الكندية عبر تحسين شروط

