كتبت: كندا نيوز:الأحد 8 فبراير 2026 07:11 صباحاً لطالما أثارت ثروة جيفري إبستين تساؤلات واسعة: كيف لرجل بدأ حياته كمدرّس رياضيات في نيويورك أن يصبح واحداً من أصحاب النفوذ المالي، محاطاً بشخصيات سياسية واقتصادية كبرى؟
وُلد إبستين في حيConey Island لعائلة متوسطة، ولم يُكمل دراسته الجامعية. إلا أن مسيرته تغيّرت عندما التقى بأحد أولياء الأمور في مدرسة خاصة بمانهاتن، الذي أوصله بدوره إلى وول ستريت. هناك بدأ العمل في شركة Bear Stearns الاستثمارية، حيث صعد سريعاً في المناصب بفضل قدرته على تسويق نفسه.
لكن صعوده لم يدم طويلاً. فقد كُشف لاحقاً أنه زيّف شهاداته الجامعية، كما وُجهت له شبهات إساءة استخدام أموال الشركة، ما أدى إلى خروجه منها.
وبعد ذلك أسس شركته الخاصة لإدارة الثروات في الثمانينيات، واضعاً شرطاً غريباً: ألا يقبل أي عميل تقل ثروته عن مليار دولار.
الانطلاقة الحقيقية جاءت عندما أصبح مديراً مالياً لرجل الأعمال الأميركي الشهير ليسلي ويكسنر، مالك مجموعة “L Brands”.
وتشير تقارير صحفية إلى أن إبستين جنى من هذه العلاقة وحدها نحو 200 مليون دولار على مدار سنوات، ما شكّل أساس ثروته ونفوذه.
لاحقاً، توسعت علاقاته لتشمل مصارف كبرى وشخصيات سياسية، قبل أن تبدأ سمعته في الانهيار مع قضايا جنائية أدت إلى قطع معظم شركائه علاقتهم به.
أما بعد وفاته في السجن عام 2019، فقد دخلت ثروته في مسار قانوني معقد، فقد أُنشئت صناديق لتعويض الضحايا من أمواله، فيما خضعت ممتلكاته – ومنها جزيرة خاصة في جزر فيرجن – لإجراءات مصادرة وتسوية قضائية.
وبحسب تقارير، تم تخصيص مئات الملايين من الدولارات لتعويضات قانونية، بينما بقي جزء من أمواله محل نزاع بين الورثة

