كتبت: كندا نيوز:الجمعة 6 فبراير 2026 06:10 صباحاً كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يسعى إلى إعادة تسمية اثنين من أهم مراكز النقل في الولايات المتحدة باسمه، في خطوة مثيرة للجدل ترتبط بتمويل مشروع بنية تحتية ضخم يربط نيويورك بنيوجيرسي.
وبحسب موقع بوليتيكو، فقد طرح ترامب خلال مفاوضات مع زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر اقتراحًا يقضي بإعادة تسمية محطة بنسلفانيا في نيويورك (Penn Station) ومطار واشنطن-دالاس الدولي تكريمًا له، مقابل الإفراج عن تمويل فيدرالي مجمّد لمشروع نفق غيتواي.
وكانت إدارة ترامب قد جمّدت نحو 16 مليار دولار مخصصة لمشروع نفق غيتواي في نوفمبر الماضي.
ويهدف المشروع إلى إنشاء نفق سكك حديدية جديد تحت نهر هدسون بين نيويورك ونيوجيرسي، إضافة إلى ترميم نفق قائم يعود عمره إلى 116 عامًا وتضرر بشدة خلال إعصار ساندي عام 2012.
ونقل الموقع عن مصدر مقرّب من شومر قوله إن “لا شيء مطروح للمقايضة”، مشيرًا إلى أن الرئيس هو من أوقف التمويل، ويمكنه إعادة تشغيله بقرار فوري دون شروط.
وفي سياق متصل، سخر مكتب حاكمة نيويورك كاثي هوكول من الفكرة بنشر صورة لبرج ترامب في مانهاتن وقد أُعيدت تسميته إلى “برج هوكول” مع تعليق: “عرض مضاد”.
من جهتها، قالت السيناتورة كيرستن جيليبراند إن “كرامة سكان نيويورك ليست ورقة تفاوض”، منتقدة ما وصفته بتفضيل ترامب “نرجسيته الشخصية” على الوظائف الجيدة ذات الأجور النقابية والعائد الاقتصادي الضخم الذي سيجلبه المشروع.
وأضافت كيرستن أن سكان الولاية يعانون أصلًا من ارتفاع التكاليف، في إشارة إلى الرسوم الجمركية التي ارتبط اسم ترامب بها.
وبالتوازي مع الجدل السياسي، رُفعت دعوى قضائية في محكمة فيدرالية بمانهاتن من قبل المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيتيا جيمس ونظيرتها في نيوجيرسي جينيفر دافنبورت، تطالب باعتبار تعليق التمويل غير قانوني وإلزام الحكومة باستئناف الدفع فورًا.
وقالت جيمس إن وقف المشروع “قد يعرّض أحد أكثر ممرات النقل ازدحامًا في البلاد للخطر”، محذرة من تداعيات خطيرة على الركاب والعمال والاقتصاد الإقليمي.
كما تقدمت هيئة تطوير نفق غيتواي، المشرفة على المشروع، بدعوى منفصلة ضد الحكومة الفيدرالية للسبب ذاته.
يُذكر أن أعمال البناء في مشروع نفق

