كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 3 فبراير 2026 11:10 صباحاً كشفت وثائق حكومية أمريكية جديدة أن الحكومة الكندية رفضت في عام 2018 طلب رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين للحصول على تصريح دخول مؤقت إلى كندا.
تُظهر الوثائق التي صدرت من الجانب الأمريكي أن السلطات الكندية لم توافق على طلب إبستين، الذي كان يسعى لدخول البلاد رغم سجله الجنائي المعروف.
وبحسب الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة، ضمن نحو 3.5 مليون صفحة تتعلق بإبستين، فقد تواصل الأخير عبر بريده الإلكتروني الشخصي مع القنصلية الكندية في لوس أنجلوس طالبًا الحصول على تصريح إقامة مؤقتة لزيارة فانكوفر بين 11 و13 أبريل 2018 بهدف حضور مؤتمر TED.
وتوضح الوثائق أن إبستين حاول الحصول على إذن خاص يسمح له بدخول كندا لفترة قصيرة، وكان هدفه حضور المؤتمر الشهير الذي يُعقد سنويًا في فانكوفر.
وردّت القنصلية العامة لكندا في لوس أنجلوس بتاريخ 4 أبريل 2018 بإبلاغه أن طلبه مرفوض بعد “مراجعة دقيقة ومتفهّمة”، مؤكدة أنه غير مؤهل للدخول بسبب إدانته بجرائم تُعدّ في القانون الكندي جرائم قابلة للعقاب جنائيًا.
وجاء في الرسالة أن السلطات درست طلبه، لكنها خلصت إلى أنه غير مسموح له بالدخول لأن نوع الجرائم التي أُدين بها يُعتبر من الجرائم التي تمنع صاحبها من دخول كندا.
وأوضحت الرسالة أن الحكومة الكندية لا تمنح استثناءات من هذا النوع إلا في ظروف “إنسانية ورحيمة”، وهي شروط لا تنطبق على حالة إبستين.
وتشير الوثائق إلى أن كندا لا تتساهل في هذه الحالات، وأن الاستثناءات تُمنح فقط في ظروف خاصة جدًا، وهو ما لم يكن متوفرًا في طلب إبستين.
وجاء الكشف عن هذه المراسلات ضمن الوثائق التي أُفرج عنها بموجب قانون وقّعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استجابة لضغط عام متزايد يطالب بالكشف

