
كتبت: كندا نيوز:الاثنين 2 فبراير 2026 08:10 مساءً قال رئيس الوزراء الكندي الأسبق، ستيفن هاربر، إنه لم يكن يتخيل خلال فترة حكمه أن يأتي أكبر تهديد للسيادة الكندية في منطقة القطب الشمالي من الولايات المتحدة، مؤكدا أن بلاده مطالبة اليوم بامتلاك القدرة على حماية أراضيها دون الاعتماد الكامل على أي حليف.
وجاءت تصريحات هاربر خلال مشاركته، يوم الاثنين، في ندوة نظمتها الجمعية الجغرافية الملكية الكندية في أوتاوا، إلى جانب رئيس الوزراء الأسبق جان كريتيان، وذلك بعد تكريمه بميدالية ذهبية تقديرا لمسيرته في الخدمة العامة.
كما أوضح الزعيم المحافظ السابق أنه كان يدرك خلال سنواته العشر في رئاسة الحكومة أهمية تعزيز الوجود الكندي في الشمال بسبب التحديات الجيوسياسية المتزايدة، “لكنني لم أتوقع أبدا أن يكون مصدر الخطر هو جارنا الجنوبي”، في إشارة إلى الولايات المتحدة.
وتأتي ملاحظات هاربر على خلفية تصاعد الخطاب الأمريكي حول القطب الشمالي، لا سيما تهديدات الرئيس دونالد ترامب المتكررة بزيادة النفوذ العسكري في المنطقة، ومحاولاته الضغط للسيطرة على جزيرة غرينلاند، وهو ما اعتبره خبراء مؤشرا على نزعة توسعية قد تطال الشمال الكندي.
دعوة إلى قومية كندية أقوى
وخلال الجلسة الحوارية، شدد هاربر وكريتيان على ضرورة تعزيز الحس الوطني والوحدة الداخلية في مواجهة الضغوط الخارجية.
وقال هاربر إن الحكومة الفيدرالية “إذا أدارت البلاد بشكل صحيح وركزت على الوحدة بدلا من الانجراف وراء صراعات أيديولوجية، فلا سبب يمنع الكنديين من التكاتف في هذه اللحظة الحساسة”.
كما أكد أن كندا يجب أن

