كتبت: كندا نيوز:الاثنين 2 فبراير 2026 01:46 مساءً يواجه أكثر من 400 عنصر من شرطة الخيالة الملكية الكندية (RCMP)، اتهامات بسوء السلوك خلال عام 2024، ما أدى إلى إقالة أو استقالة قسرية لما لا يقل عن 20 موظفا، إضافة إلى خفض رتب عشرة آخرين.
وبحسب تقرير رسمي أصدرته الشرطة الفيدرالية، سُجل 443 حالة ادعاء بسوء السلوك شملت 408 موظفين خلال العام الماضي.
كما أسفرت نحو ربع هذه القضايا عن إجراءات تأديبية “خطيرة”، مثل الحرمان من الترقية أو اقتطاع أكثر من 80 ساعة من الأجور.
كما جرى تخفيض رتبة أو مستوى 10 عناصر، وهو رقم يزيد بأكثر من الضعف مقارنة بعدد حالات الخفض المسجلة خلال العامين السابقين.
أما العقوبة الأشد، وهي الفصل من الخدمة أو إجبار الموظف على الاستقالة، فقد طُبقت في نحو 5 في المئة من الحالات، أي ما يعادل 22 قضية تقريبا.
ارتفاع ملحوظ في عدد القضايا
التقرير، الذي نُشر في 21 يناير الماضي ويغطي السنة التقويمية 2024، أشار إلى أن عدد ادعاءات سوء السلوك ارتفع بنسبة 12 في المئة مقارنة بعام 2023، الذي شهد تسجيل 394 حالة.
وعلى الرغم من أن الوثيقة لا تتضمن تفاصيل فردية عن القضايا، فإنها تحدد أن المخالفات شملت منشورات غير لائقة على وسائل التواصل الاجتماعي، وسوء سلوك جنسي، وإساءة استخدام السلطة، إضافة إلى مخالفات جنائية بموجب القانون الكندي.
وأفاد التقرير بأن أكثر من 70 في المئة من الحالات انتهت بإجراءات تصحيحية مثل التدريب الإلزامي، أو الإشراف المشدد، أو تأجيل الترقية.
التزام بالشفافية
قال مساعد مفوض الشرطة ألفريدو بانغلوي في مقدمة التقرير إن المؤسسة تواصل العمل على “تعزيز ثقافة الاحترام والمساءلة والشفافية”، معتبرا أن هذه الجهود “أساسية لبناء الثقة داخل الشرطة ومع المجتمعات التي نخدمها”.
ويأتي نشر التقرير ضمن توجيهات حكومية صدرت عام 2024 تُلزم الإدارات والوكالات الفيدرالية بإصدار

