تشهد عشرات المدن الأميركية موجة احتجاجات واسعة ضد سياسات الهجرة المتشددة، مع تصاعد الغضب الشعبي عقب تقارير عن وفيات وقعت خلال مداهمات نفذتها سلطات الهجرة والجمارك الأميركية (ICE).
تمتد التحركات الاحتجاجية عبر مختلف الولايات، حيث دعا منظّمون إلى ما وصفوه بـ ”يوم وطني للتحرك” يشمل مظاهرات واعتصامات ووقفات تضامنية أمام مراكز احتجاز المهاجرين، إضافة إلى فعاليات في الجامعات وأماكن العمل.
ووفقا لموقع “Metro”، يطالب المحتجون بإنهاء حملات المداهمة التي تستهدف عائلات مهاجرة، مؤكدين أن الإجراءات الأخيرة أدت إلى أوضاع إنسانية صعبة داخل مراكز الاحتجاز.
كما دعا ناشطون مؤسسات وشركات محلية إلى مقاطعة أي تعاون لوجستي مع سلطات الهجرة، في خطوة تصعيدية تهدف إلى زيادة الضغط الشعبي.
وتأتي هذه التحركات بعد حوادث أثارت جدلاً واسعاً، من بينها وفاة عدة أشخاص خلال عمليات أمنية مرتبطة بإنفاذ قوانين الهجرة، إلى جانب قضايا احتجاز طالت عائلات وأطفال، ما أثار انتقادات حادة من منظمات حقوقية.
ففي عدد من المدن الأمريكية، أغلقت متاجر أبوابها تضامناً مع الإضرابات، بينما نظم طلاب في جامعات عدة مسيرات ووقفات احتجاجية للمطالبة بإصلاحات جذرية في سياسات الهجرة.
ويرى منظمو التحركات أن ما يجري “يتجاوز الخلاف السياسي” ويمس القيم الإنسانية وحقوق الأفراد.
من جهتها، تؤكد الجهات الرسمية أن عملياتها تهدف إلى تطبيق القانون وحماية

