
كتبت: كندا نيوز:الجمعة 30 يناير 2026 12:58 مساءً حذر الخبير الاقتصادي الأمريكي المعروف بيتر شيف من اقتراب أزمة مالية كبرى في الولايات المتحدة قد تقع في عام 2026 أو 2027، مؤكدا أنها قد تكون أشد وطأة من الأزمة المالية العالمية التي ضربت الأسواق عام 2008.
وقال شيف، الذي اشتهر عالميا بتوقعه المبكر لانهيار الأسواق قبل أزمة 2008، إن المؤشرات الاقتصادية الحالية، لا سيما في أسواق الذهب والفضة، تنذر بأزمة أعمق، واصفا الوضع الراهن بأنه أزمة ثقة متصاعدة في الدولار والاقتصاد الأمريكي.
وأضاف أن العالم يشهد بالفعل بداية تحول تاريخي في النظام المالي العالمي، إذ تتجه البنوك المركزية إلى زيادة احتياطياتها من الذهب مقابل تقليص حيازاتها من الدولار الأمريكي.
واعتبر أن هذا المسار يعكس تراجع الثقة في العملة الأمريكية كعملة احتياطية عالمية.
وتوقع شيف أن يشهد الدولار انهيارا تدريجيا، بينما يستعيد الذهب دوره التقليدي كملاذ آمن وأداة رئيسية للاحتياط النقدي، مشددا على أن هذا التحول “ليس مجرد توقع نظري، بل يحدث على أرض الواقع”.
في السياق نفسه، أظهرت بيانات حديثة أن القيمة السوقية لاحتياطيات الذهب لدى البنوك المركزية العالمية تجاوزت لأول مرة قيمة سندات الخزانة الأمريكية، في مؤشر وصفه مراقبون بالتاريخي.
وبحسب رسوم بيانية نشرتها وكالة بلومبرغ، يعود هذا التحول إلى عاملين رئيسيين: الارتفاع الكبير في أسعار الذهب عالميا، والانخفاض المتزامن في قيمة السندات الحكومية الأمريكية.
وختم شيف تحذيراته بالقول إن الأزمة المقبلة، إن وقعت، قد تجعل أزمة 2008 “تبدو

