
كتبت: كندا نيوز:الخميس 29 يناير 2026 07:35 صباحاً إذا كان الشفق القطبي (الأضواء الشمالية) على قائمة أمنياتك منذ سنوات، فإن عام 2026 قد يكون فرصتك الذهبية لتحقيق هذا الحلم.
خبراء الفضاء يؤكدون أن الظروف الفلكية لن تكون بهذه المثالية مرة أخرى قبل عام 2037، ما يجعل هذا العام استثنائيًا لمحبي السياحة الفلكية في كندا.
السبب يعود إلى نشاط الشمس نفسها، فبحسب وكالة «ناسا»، تمر الشمس بدورة تمتد لنحو 11 عامًا بين فترات هدوء وفترات ذروة تطلق خلالها عواصف شمسية قوية.
وهذه العواصف تدفع بجسيمات مشحونة نحو الأرض، وعندما تصطدم بالغلاف الجوي تتشكل ألوان الشفق القطبي الساحرة من الأخضر والبنفسجي وأحيانًا الأحمر.
في أواخر 2024، أعلنت «ناسا» و«NOAA» دخول الشمس مرحلة «الذروة الشمسية» في الدورة رقم 25، وهي المرحلة الأكثر نشاطًا. ورغم أن الذروة بدأت قبل عامين، فإن العلماء يؤكدون أن العروض الأقوى للشفق تستمر عادة في السنوات التي تليها مباشرة، ما يجعل موسمي 2026 و2027 من أفضل الفترات لمطاردة الأضواء الشمالية.
وقال عالم الفيزياء الشمسية في وكالة الفضاء النرويجية، بال بريكه، إن «أعلى نشاط للشفق يحدث غالبًا بعد الذروة الشمسية بعدة سنوات»، ما يضع هذا الشتاء في قلب الفترة المثالية لرؤية العروض الأكثر قوة وتكرارًا.
أين تشاهد الشفق القطبي في كندا؟
كندا من أفضل دول العالم لرؤية الشفق بفضل موقعها الجغرافي وسماءها المظلمة الواسعة. وهذه أبرز الوجهات:
Yellowknife – الأقاليم الشمالية الغربية:
تُعد العاصمة غير الرسمية للشفق القطبي في العالم، حيث يمكن مشاهدة الأضواء حتى 240 ليلة في السنة. موقعها أسفل «الحزام الشفقي» يجعل فرص الرؤية شبه مضمونة.
Whitehorse – يوكون:
طبيعة برية واسعة، تلوث ضوئي شبه معدوم، وبنية سياحية مخصصة لمطاردة الشفق مع مرشدين وأكواخ نائية.
تشرشل – شمال مانيتوبا:
وجهة فريدة تجمع بين مشاهدة الشفق والحياة البرية مثل الدببة القطبية وحيتان البيلوجا، ما يجعل التجربة مزدوجة السحر.
منتزه جاسبر الوطني – ألبرتا:
واحد من أكبر محميات السماء المظلمة في العالم، ويمنح الزائر فرصة رؤية

