كتبت: كندا نيوز:الخميس 29 يناير 2026 05:46 صباحاً كشفت تقارير إعلامية أمريكية، نقلًا عن مصادر في واشنطن، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قدّمت إلى إيران ثلاثة شروط أساسية لوقف الخيار العسكري، في وقت صعّد فيه ترامب تهديداته مؤكدًا أن أي رفض قد يقود إلى “هجوم سريع وعنيف”.
وبحسب المعلومات، فإن الولايات المتحدة حشدت قوات بحرية وجوية في المنطقة، من بينها حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” وسفن حربية وقاذفات ومقاتلات، في خطوة وُصفت بأنها رسالة ضغط مباشرة على طهران.
وقارن ترامب هذا الحشد بما سبق عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع العام الجاري.
الشروط الأمريكية الثلاثة:
يقول مسؤولون أمريكيون وأوروبيون إن واشنطن طرحت على الإيرانيين خلال اتصالات غير مباشرة ثلاثة مطالب رئيسية:
الوقف الدائم لجميع عمليات تخصيب اليورانيوم.
فرض قيود صارمة على مدى وعدد الصواريخ الباليستية الإيرانية.
إنهاء الدعم للجماعات الحليفة لطهران في المنطقة، وعلى رأسها حماس وحزب الله والحوثيون في اليمن.
ورغم حديث ترامب المتكرر عن “صفقة” يجب أن تقبل بها إيران، فإنه لم يدخل في تفاصيل علنية، مكتفيًا بالتأكيد أن “أسطولًا ضخمًا” يتجه نحو المنطقة وأن على طهران اتخاذ قرار سريع.
غياب ملف الاحتجاجات عن خطاب ترامب:
اللافت أن خطاب الإدارة الأميركية الأخير خلا من أي إشارة واضحة إلى المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع في إيران خلال ديسمبر الماضي، رغم أن ترامب كان قد وعد سابقًا بدعمهم.
وبينما تقول السلطات الإيرانية إن عدد القتلى تجاوز ثلاثة آلاف، تؤكد منظمات حقوقية أن الأرقام أعلى من ذلك بكثير.
من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لم تطلب اجتماعًا مع واشنطن، محذرًا من أن “الدبلوماسية لا تنجح تحت التهديد العسكري”، وأن أي مواجهة شاملة ستكون “فوضوية وشرسة”.
وفي واشنطن، أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الحشد العسكري يهدف أساسًا إلى حماية القوات الأمريكية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى إمكانية التحرك “استباقيًا” إذا لزم الأمر.
ويرى مراقبون أن المفاوضات لم تحقق تقدمًا حقيقيًا حتى الآن،

