كتبت: كندا نيوز:الخميس 29 يناير 2026 03:46 صباحاً كشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تضغط على كلٍّ من إسرائيل وسوريا للتوصل إلى اتفاق أمني نهائي قبل شهر مارس المقبل، في خطوة قد تمهد لإعلان تفاهمات جديدة في المنطقة “قريباً”، بحسب موقع “ميدل إيست آي”.
فوفقاً لمصادر متابعة للمحادثات، أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره السوري أحمد الشرع خلال اتصال هاتفي هذا الأسبوع أنه منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مهلة شهر واحد لإنهاء الاتفاق الأمني مع دمشق.
وأشار مصدر مطّلع على تفاصيل الاتصال إلى أنه تحقق تقدماً كبيراً في المفاوضات، لكن العقبة الرئيسية المتبقية تتمثل في وضع جبل الشيخ، حيث تتمسك إسرائيل بمواقعها هناك وتعتبرها مسألة أمن قومي غير قابلة للتنازل.
فرغم التوافق على معظم بنود الترتيبات الأمنية، تصر إسرائيل – بحسب مصادر غربية – على أن الانسحاب من جبل الشيخ يمثل “خطاً أحمر”، وتشير التقديرات إلى أن تغيير هذا الموقف خلال أربعة أسابيع يبدو غير مرجح.
وكانت القوات الإسرائيلية قد عززت وجودها في المنطقة بعد سقوط نظام الأسد أواخر عام 2024.
وأوضحت المصادر أن ترامب شدد خلال الاتصال على دعمه لفكرة “سوريا موحدة”، ورفض أي سيناريوهات تقسيم أو كيانات منفصلة.
كما أبدى ترامب رضاه عما وصفه بـ ”التطورات الإيجابية” في البلاد والمنطقة، بحسب ما نقلته مصادر دبلوماسية.
في المقابل، امتنعت الحكومة السورية عن الخوض في تفاصيل الاتصال، مكتفية بالقول إن المحادثة “سارت بشكل جيد”، بينما أكد مسؤول سوري وجود تقدم في المسار التفاوضي مع إسرائيل، مع توقع “اختراق دبلوماسي قريب”.
وشملت المحادثات أيضاً ترتيبات تتعلق بمحافظة السويداء جنوب سوريا، حيث تدور نقاشات حول آليات دمجها ضمن مؤسسات الدولة، في ظل تفاهمات أمنية تهدف إلى منع التصعيد العسكري هناك، بحسب مصادر إقليمية.
وتشير مصادر غربية إلى أن الدفع القوي نحو هذا الاتفاق يأتي بشكل أساسي من المبعوث الأميركي الخاص، في حين توجد تباينات داخل الإدارة الأميركية حول بعض الملفات

