تسببت عاصفة شتوية ضخمة في وفاة أكثر من 40 شخصًا في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة، بينما استمرت الثلوج والجليد في التأثير على ملايين السكان، متسببة في انقطاع واسع للتيار الكهربائي وتعطل حركة النقل.
وبحسب موقع “The Guardian”، سُجّلت الوفيات في أكثر من اثنتي عشرة ولاية شهدت موجة برد قارس، في وقت لا يزال فيه نحو 550 ألف منزل ومنشأة من دون كهرباء، معظمها في ولايات الواقعة في الجنوب التي تضررت بشدة من الأمطار المتجمدة التي أسقطت الأشجار وأعمدة الكهرباء.
وامتد تساقط الثلوج الكثيف – الذي تجاوز 30 سنتيمترًا في بعض المناطق – عبر نطاق واسع من البلاد بطول يزيد على 2000 كيلومتر، من أركنساس حتى نيو إنغلاند، ما أدى إلى شلل مروري واسع، وإلغاء آلاف الرحلات الجوية، وإغلاق المدارس في عدد كبير من المدن.
من جهتها، حذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من أن موجة برد قطبية جديدة ستُبقي درجات الحرارة دون الصفر في المناطق المغطاة بالثلوج والجليد، مع احتمال تعرّض الساحل الشرقي لعاصفة جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وشملت الحوادث المرتبطة بالعاصفة وفيات ناجمة عن حوادث طرق، وظروف التجمد القاسية، إضافة إلى حوادث عرضية خلال الطقس العنيف.
وفي نيويورك، أعلنت السلطات العثور على عدة أشخاص متوفين في الشوارع خلال موجة البرد الشديد.
وفي ولاية ميسيسيبي، وُصفت العاصفة بأنها الأسوأ منذ عقود، حيث لحقت أضرار بمنازل وطرق ومرافق عامة، فيما لجأ آلاف السكان إلى مراكز تدفئة طارئة، كما أُلغيت الدراسة في جامعات ومدارس عدة بسبب تراكم الجليد وخطورة التنقل.
كما وتكبد قطاع الطيران خسائر كبيرة، إذ تم تسجيل أكثر من 14 ألف رحلة ملغاة أو متأخرة في يوم واحد، مع تأثر مطارات رئيسية مثل دالاس فورت وورث، ما

