كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 27 يناير 2026 02:59 مساءً أعادت تصريحات وتحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأشهر الأخيرة إحياء مخاوف كندية تاريخية بشأن نوايا الولايات المتحدة، في ظل تصاعد خطاب الهيمنة الإقليمية في واشنطن.
وأشار الخبراء إلى أن هذه المخاوف ليست جديدة، بل تمتد جذورها إلى خطة عسكرية سرية وُضعت قبل نحو قرن، عُرفت باسم خطة الحرب الحمراء “War Plan Red”.
والخطة، التي أُعدت بين عامي 1927 و1930، صُممت لسيناريو افتراضي لحرب بين الولايات المتحدة وبريطانيا، وكانت كندا ستشكل ساحة المواجهة الرئيسية.
وبحسب الوثائق، افترض مخططو البنتاغون آنذاك أن السيطرة على كندا ستكون سريعة، نظرا لتمركز معظم السكان قرب الحدود الأمريكية، ما يعكس هشاشة التحالفات حتى بين الدول الحليفة.
ورغم أن هذه الخطة بقيت طي الأرشيف لعقود، فإنها عادت إلى دائرة النقاش مع تحول السياسة الخارجية الأمريكية في عهد ترامب نحو نهج أكثر عدوانية.
فقد شهد مطلع العام الحالي سلسلة مواقف أثارت قلق حلفاء واشنطن، من التلويح باستخدام القوة في مناطق مختلفة، إلى تصريحات علنية عن ضم أراضٍ واعتبار الحدود القائمة “مصطنعة”.
كما أثارت هذه التطورات قلقا واسعا في كندا،، خصوصا بعد أن نُقلت عن ترامب تصريحات اعتبر فيها أن توحيد القارة الأمريكية “هو ما كان يجب أن يكون”.
وزاد الجدل بعد نشره صورة معدلة تُظهر العلم الأمريكي ممتدا فوق كندا وأقاليم أخرى، وهو ما قوبل بإدانات سياسية داخل أوتاوا.
ويرى باحثون كنديون في شؤون النزاعات أن هذه اللغة تعكس عودة فكرة “القوة تصنع الحق” إلى السطح في السياسة الأمريكية، محذرين من أن الاعتماد الكندي الطويل على العلاقات الاقتصادية والتكامل العميق مع الولايات المتحدة لم يعد ضمانة كافية للأمن.
ويؤكدون أن خطة الحرب القديمة تكشف ذهنية راسخة في التفكير الاستراتيجي الأمريكي، حتى وإن بدت بعيدة عن الواقع في وقتها.
وتعزز هذه المخاوف نتائج استطلاعات رأي حديثة أظهرت أن نسبة لافتة من الكنديين باتت ترى احتمال وقوع

