كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 27 يناير 2026 12:46 مساءً أعلن علماء نشرة علماء الذرة في واشنطن عن تقديم عقارب “ساعة القيامة” أربع ثوانٍ إضافية نحو منتصف الليل، في أحدث تحذير يعكس تصاعد المخاطر الوجودية التي تهدد مستقبل البشرية.
وبذلك أصبحت الساعة تشير إلى نحو 85 ثانية فقط قبل “منتصف الليل”، وهو الرمز الذي يستخدمه العلماء للدلالة على اقتراب العالم من كارثة كبرى.
فمنتصف الليل على هذه الساعة يعد تمثيلا عن نهاية العالم أو دمارا عالميا، وكلما اقتربت عقارب الساعة منه، اعتبر أن الأخطار التي تواجه الإنسانية قد ارتفعت.
وأوضح القائمون على الساعة أن هذا التعديل يعكس تراكما غير مسبوق للأزمات العالمية، في مقدمتها التوترات الجيوسياسية، وتصاعد مخاطر النزاعات الكبرى، إلى جانب التحديات المناخية والتكنولوجية المتسارعة.
كما قالت الرئيسة التنفيذية للنشرة ألكسندرا بيل إن العالم “لم يفعل ما يكفي لمنع جعل الأرض مكانا غير قابل للحياة”، مؤكدة أن الوقت المتبقي للتحرك أصبح محدودا للغاية.
وبحسب العلماء، فإن عام 2025 كان من أكثر الأعوام قتامة على صعيد المخاطر الوجودية، إذ تزامنت النزاعات المسلحة المستمرة مع تزايد الاعتماد على التسلح المتطور، في ظل هشاشة النظام الدولي القائم على القواعد.
وأشار أعضاء في مجلس إدارة النشرة إلى أن اتخاذ قرار تقديم عقارب الساعة هذا العام لم يكن صعبا، نظرا لتدهور الأوضاع على أكثر من جبهة.
وتاريخيا، لم تقترب ساعة القيامة من منتصف الليل بهذا الشكل من قبل، إذ كانت أبعد نقطة لها في عام 1991 عندما وصلت إلى 17 دقيقة، عقب انتهاء الحرب الباردة وتوقيع اتفاقيات للحد من الأسلحة النووية.
أما اليوم، فيرى العلماء أن العالم يشهد مسارا معاكسا، مع تصاعد التوترات الدولية وتراجع الثقة بين القوى الكبرى.
كما حذر الخبراء من مخاطر التكنولوجيا غير المنظمة، وعلى رأسها أدوات الذكاء الاصطناعي، التي قد تُستخدم في تضليل المجتمعات أو تأجيج الصراعات، إضافة إلى استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري وما يترتب عليه من تسارع آثار التغير المناخي، مثل موجات الحر

