
كتبت: كندا نيوز:الاثنين 26 يناير 2026 08:34 صباحاً عادت قضية غرينلاند إلى واجهة الجدل السياسي الدولي بعد تسريبات أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبّخ رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن خلال مكالمة هاتفية استمرت نحو 45 دقيقة، بسبب موقف كوبنهاغن من مستقبل الجزيرة القطبية ذات الأهمية الاستراتيجية.
ونقلت صحيفة New York Times عن مسؤولين أوروبيين أن ترامب كان قد صرّح في السابع من يناير 2025، وقبل تنصيبه، بأنه لا يستبعد استخدام القوة العسكرية للسيطرة على غرينلاند، ما فجّر أزمة سياسية مع الدنمارك. وبعد أيام، أجرى اتصالًا هاتفيًا وصف بـ«الحاد» مع فريدريكسن، راح خلاله يوبّخها مطولًا بسبب الملف ذاته.
من جهتها، قالت رئيسة الوزراء الدنماركية في تصريح للصحيفة إن ترامب «يتحدث بوضوح شديد»، مؤكدة أنها قادرة أيضًا على الرد، لكنها امتنعت عن الخوض في تفاصيل المكالمة، مكتفية بالقول إن «المحادثات الهاتفية بين الزملاء يجب أن تبقى ضمن هذا الإطار».
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان ترامب، الأربعاء الماضي، أنه عقب اجتماعه مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، تم وضع الخطوط العريضة لاتفاقيات محتملة بشأن غرينلاند. واعتبر أن أي اتفاق في هذا الشأن سيكون «حلًا مميزًا» للولايات المتحدة وجميع دول الحلف.
وكان ترامب قد لوّح مرارًا خلال الفترة الماضية بإمكانية الاستحواذ على غرينلاند بالقوة، ما أثار ردود فعل واسعة داخل الدنمارك وعلى الساحة الدولية. إلا أنه عاد لاحقًا ليخفف من حدة موقفه بعد لقائه أمين عام الناتو، في إشارة إلى اعتماد مسار تفاوضي بدل التصعيد العسكري.
وتتمتع غرينلاند بحكم ذاتي ضمن مملكة الدنمارك، فيما ترتبط واشنطن وكوبنهاغن

