
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 20 يناير 2026 12:34 مساءً أكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن بلاده تقف “بحزم” إلى جانب غرينلاند، مشددا على أن كندا تعارض بشدة استخدام الرسوم الجمركية كأداة ضغط سياسي، وذلك خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية.
وجاءت تصريحات كارني بعد أيام من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 10 في المئة على عدد من الدول الأوروبية، على خلفية إرسالها قوات إلى غرينلاند، الإقليم الدنماركي الذي يرى ترامب أنه ضروري للأمن القومي الأمريكي.
ورغم وضوح الرسالة، تجنب رئيس الوزراء الكندي توجيه انتقاد مباشر للولايات المتحدة أو لرئيسها بالاسم، مكتفيا بالإشارة إلى ما وصفه باستخدام “الإكراه الاقتصادي” والرسوم الجمركية كوسائل ضغط.
وفي خطابه الذي استمر 17 دقيقة، وهو الأول له في المنتدى منذ توليه رئاسة الحكومة، قال كارني إن العالم لا يمر بمرحلة انتقالية بل “حالة قطيعة” مع النظام العالمي القديم.
وأوضح أن قوى كبرى بدأت توظف التكامل الاقتصادي كسلاح، من خلال الرسوم الجمركية، والبنية التحتية المالية، وسلاسل الإمداد، معتبرا أن ذلك يفرض اختبارا حقيقيا على الدول المتوسطة مثل كندا.
ودعا كارني الدول المتوسطة إلى العمل المشترك بدل التنافس على رضا القوى الكبرى، مقترحا ما سماه “مسارا ثالثا” قائما على القيم المشتركة وتنويع الشراكات الاقتصادية.
وأشار إلى أن التنويع بات أساسا للسيادة الحديثة، التي لم تعد محكومة فقط بالقواعد، بل بقدرة الدول على تحمّل الضغوط الخارجية ومقاومة الإكراه.
واختتم رئيس الوزراء الكندي مشاركته في دافوس بالإشارة إلى أن

