كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 20 يناير 2026 04:22 صباحاً روت سيدة أمريكية تجربتها المؤلمة بعد إصابتها بحالة طبية نادرة وخطيرة تسببت في فقدانها 87% من جلدها وإصابتها بالعمى الدائم، وذلك عقب تناولها دواءً شائع الاستخدام لعلاج نوبات الصرع.
وبحسب صحيفة “The Sun”، بدأت إيميلي ماكاليستر، البالغة من العمر 30 عامًا من شيكاغو، تتناول دواء اللاموتريجين في سبتمبر 2022، لكنها ظهرت عليها بعد نحو أسبوعين أعراض غير معتادة، شملت جفافًا شديدًا في العينين، وتورمًا في الوجه، ثم اضطرابًا في الوعي وظهور طفح جلدي سريع الانتشار.
وبعد نقلها إلى المستشفى، شُخِّصت حالة إيميلي بمتلازمة ستيفنز–جونسون، وهي حالة نادرة تهدد الحياة، يتفاعل فيها الجهاز المناعي بشكل حاد مع بعض الأدوية، ما يؤدي إلى تلف الجلد والأغشية المخاطية والعينين والأعضاء التناسلية.
وعلى أثر ذلك، نُقلت إيميلي إلى العناية المركزة، حيث بذل الأطباء جهودًا كبيرة لإنقاذ أكبر قدر ممكن من جلد إيميلي، إلا أن حالتها تدهورت بسرعة، حيث بدأ جلد وجهها بالتآكل والتقشر، ما ترك أنسجتها مكشوفة ومعرضة للعدوى.
وفي نهاية المطاف، فقدت إيميلي نحو 87% من جلدها، وخضعت منذ عام 2022 لست عمليات جراحية في العين لمحاولة استعادة بصرها، بالإضافة إلى زراعة خلايا جذعية، وزراعة غدة لعابية، وثلاث عمليات جراحية في الرحم.
وأصبحت إيميلي اليوم كفيفة في كلتا العينين، حيث فقدت البصر تمامًا في العين اليسرى، وتعتمد في اليمنى على عدسة طبية خاصة توفر لها رؤية محدودة للغاية، بعد أن كانت تتمتع ببصر طبيعي قبل الإصابة.
من جهتها، قالت إيميلي إن حياتها تغيّرت بالكامل بعد الإصابة، وأصبحت تُعتبر من ذوي الإعاقة، مؤكدة أن الوعي بهذه المتلازمة لا يزال محدودًا رغم خطورتها، وأضافت أنها لم تكن تتوقع يومًا أن يؤدي دواء موصوف طبيًا إلى مثل هذه النتائج.
وتُعد متلازمة ستيفنز–جونسون نادرة الحدوث، لكنها غالبًا ما تكون مرتبطة بتناول بعض الأدوية، من بينها أدوية الصرع وبعض علاجات الاضطرابات العصبية، بعض المضادات الحيوية، ومسكنات الألم الشائعة في حالات نادرة.
ويؤكد الأطباء أن

