بعد رحلة بحث استمرت أكثر من خمسة عقود، عاشت امرأة بريطانية لحظة إنسانية مؤثرة عندما التقت بإخوتها غير الأشقاء الذين لم تكن تعلم بوجودهم من قبل، في لقاء أعاد إليها جزءًا مفقودًا من هويتها الشخصية.
كاثرين فليتشر، البالغة من العمر 61 عامًا والمقيمة في مقاطعة يوركشير، نشأت في أسرة محبة مع والديها بالتبني وشقيقيها الأكبر سنًا، غير أن حياتها أخذت منعطفًا حاسمًا عندما أبلغتها والدتها، وهي في السابعة من عمرها، بأنها مُتبناة، وهو ما ترك أثرًا عاطفيًا عميقًا رافقها لسنوات طويلة، بحسب موقع “ديلي ميل”.
ومع تقدمها في العمر، أصبحت كاثرين مصممة على معرفة جذورها، فاطلعت في سن مبكرة على ملف تبنيها، الذي كشف أن والدتها البيولوجية كانت في التاسعة عشرة من عمرها عند ولادتها عام 1964، وكانت آنذاك على علاقة بطالب يدرس في جامعة بلندن، إلا أنه تخلّى عنها عند معرفته بالحمل، فوجدت نفسها مضطرة للتخلي عن كاثرين للتبنّي.
وبعد أن توقفت محاولاتها الفردية عند طريق مسدود، لجأت كاثرين إلى برنامج Long Lost Family البريطاني، الذي ساعدها على كشف تفاصيل جديدة عن ماضيها، ورغم علمها بوفاة والدتها البيولوجية عام 2006 بعد معاناة مع مشكلات نفسية، اكتشفت أن لها شقيقين من نفس الأم يعيشان في كندا.
وفي لحظة مليئة بالمشاعر، التقت كاثرين أخيرًا بأخيها وأختها، كيرك وليزا، اللذين سافرا من تورونتو إلى بريطانيا خصيصًا للقائها، وأعرب الثلاثة عن دهشتهم من الشبه الكبير بينهم، وعن شعور فوري بالألفة والانتماء.
وتحدث الأشقاء عن والدتهم الراحلة، متطرقين إلى التحديات النفسية التي واجهتها.
وفي لفتة مؤثرة، قدّم كيرك وليزا لكاثرين قلادة قالا إن والدتهما كانت ستختارها لها، وهو ما وصفته كاثرين بأنه هدية ستظل تحتفظ بها مدى

