كتبت: كندا نيوز:الاثنين 19 يناير 2026 04:10 صباحاً يخوض زوجان من مقاطعة ألبرتا معركة قانونية مع وكالة الإيرادات الكندية (CRA) بعد مطالبتها لهما بإعادة نحو 33 ألف دولار كندي من مساعدات حكومية حصلوا عليها خلال جائحة كوفيد-19، رغم تأكيدهما أن طلباتهما كانت قد أُقرت سابقًا.
وقالت داريا سكيبينغتون‑روفيل إن ساعات عملها خُفِّضت خلال الجائحة، ما دفعها للتقدم بطلب للحصول على دعم حكومي بعد أن أظهرت الاستبيانات الرسمية أنها مؤهلة، لكنها فوجئت لاحقًا بإبلاغها بضرورة سداد المبالغ التي حصلت عليها، وهو عبء مالي تؤكد أنها وزوجها غير قادرين على تحمله.
وأوضحت وكالة الإيرادات الكندية أن استرداد هذه المبالغ يأتي ضمن مسعى حكومي لاستعادة أكثر من 10 مليارات دولار من مدفوعات كوفيد التي صُرفت إما عن طريق الخطأ أو لأشخاص تبين لاحقًا عدم أهليتهم.
وأكدت الوكالة، بحسب موقع CTV News، أنها قد تلجأ إلى إجراءات قانونية، تشمل حجز المبالغ المستحقة أو اقتطاعها من استردادات الضرائب والمزايا المستقبلية، في حال عدم التوصل إلى ترتيبات سداد مناسبة.
وأشارت سكيبينغتون‑روفيل إلى أنها تعمل بدوام جزئي بسبب مشكلات صحية مزمنة، كما أنها المسؤولة عن رعاية زوجها رون روفيل، المتقاعد والمصاب بإعاقة.
وخلال الجائحة، استفادت الأسرة من برامج دعم عدة، من بينها مخصصات الطوارئ الكندية (CERB) وبرامج تعافٍ أخرى، وأكدت داريا أن تلك المساعدات مكّنتها لأول مرة من تغطية نفقاتها الشهرية دون الوقوع في عجز.
لكن في عام 2021، تفاجأت الأسرة بعدم تلقي استردادها الضريبي المعتاد، قبل أن تبلغها الوكالة بأنها غير مؤهلة لبعض المزايا بسبب تجاوز الدخل أو عدد ساعات العمل، لتبدأ بعدها سلسلة طويلة من الطعون التي انتهت بمطالبتها بإعادة ما يقارب 50 ألف دولار، قبل أن ينخفض المبلغ لاحقًا بعد اقتطاع استردادات ضريبية ومخصصات رعاية.
وأكدت داريا أنها استندت في طلباتها إلى النماذج والحاسبات المتاحة على الموقع الرسمي للوكالة، معتبرة أن تغيير معايير الأهلية لاحقًا ألحق ضررًا كبيرًا بآلاف الكنديين من ذوي الدخل المحدود. وأضافت أن الأسرة اضطرت إلى الاقتراض لتسديد الضرائب وفواتير المعيشة، وكادت تفقد منزلها أكثر من مرة.
من جانبه، وصف رون روفيل معايير الدخل المعتمدة بأنها “غير واقعية”، معتبرًا أن اقتطاع المزايا الضريبية عمّق الأزمة المالية للأسرة بدلًا من حمايتها.
وبحسب بيانات رسمية، صرفت


