تعرضت أم في ولاية تينيسي لحادث مأساوي، انتهى ببتر ساقها، بعدما هاجمها كلبها من نوع بيت بول بعنف أثناء محاولتها الفصل بين كلبين داخل منزلها، حيث تمسك بساقها بشراسة وتركها معلّقة لوقت طويل، ما أدى إلى إصابة بالغة استدعت التدخل الطبي العاجل.
بدأت الواقعة عندما خرجت أماندا ميرز (42 عامًا) للتنزه مع كلبها المختلط بين أمريكان بيت بول وأمريكان ستافوردشاير، ويدعى “دينيس”، قبل أن ينقض الأخير فجأة على كلب آخر من نوع أمريكان بولي يُدعى “رالف”، بعدما فرّ من غرفة كان محتجزًا فيها داخل منزلها بمدينة مورفريسبرغ، وفقًا لصحيفة The Mirror.
وقالت ميرز، التي تعمل في مجال الرعاية الصحية، إن الكلب تمسك بساقها اليسرى بعنف ولم يتركها، ما اضطرها إلى خنقه باستخدام ساقها الأخرى في محاولة يائسة للتحرر.
وبعد محاولات شاقة، نجحت ميرز في الإفلات، ليتم نقلها إلى مستشفى في ناشفيل، حيث أبلغها الأطباء بأن الخيارات المتاحة أمامها كانت إما بتر الساق، أو الخضوع لسلسلة عمليات جراحية مؤلمة قد تمتد لعامين.
قرار بتر الساق
وقالت ميرز: “لم أستطع الوقوف لأن ساقي كانت معلقة تقريبًا. قررت بتر ساقي لأن إنقاذها كان سيتطلب 12 عملية إضافية خلال العامين



