
كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 14 يناير 2026 02:22 مساءً تتجه الولايات المتحدة إلى تشديد جديد في سياساتها المتعلقة بالهجرة.
وأعلنت وزارة الخارجية تعليق معالجة تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة، ضمن إجراءات تستهدف الحد من دخول مهاجرين يُعتقد أنهم قد يعتمدون على المساعدات العامة داخل البلاد.
ويأتي القرار، الذي يبدأ تطبيقه في 21 يناير الجاري، تنفيذا لأمر أوسع صدر في نوفمبر الماضي شدد قواعد ما يُعرف بـ “العبء العام”.
ووجه وزير الخارجية، ماركو روبيو، القنصليات الأمريكية بوقف استقبال طلبات تأشيرات الهجرة من الدول المشمولة بالقرار، مع استثناء التأشيرات غير المهاجرة مثل السياحة والأعمال.
تشديد على مفهوم “العبء العام”
بررت وزارة الخارجية الخطوة بأنها جزء من مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء إساءة استخدام نظام الهجرة الأمريكي.
كما اعتبرت أن التعليق المؤقت يهدف إلى إعادة تقييم إجراءات الهجرة ومنع دخول أشخاص قد يشكلون عبئا على برامج الرعاية الاجتماعية.
وأكدت أن تعليق المعالجة سيستمر حتى مراجعة السياسات المعمول بها، دون تحديد جدول زمني واضح لاستئناف الطلبات أو نشر القائمة الكاملة للدول المعنية.
دول بارزة ضمن القائمة
وبحسب مسؤول أمريكي تحدث للصحافة شريطة عدم الكشف عن هويته، تضم القائمة دولا مثل روسيا وإيران والصومال، إضافة إلى أفغانستان والبرازيل ومصر، إلى جانب دول أخرى، معظمها من القارة الأفريقية، كانت قد خضعت سابقا لقيود مشددة على التأشيرات.
ويعكس القرار توجها متصاعدا نحو تضييق مسارات الهجرة

