كتبت: كندا نيوز:الاثنين 12 يناير 2026 05:46 صباحاً وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة إلى كوبا، داعياً إياها إلى “التوصل إلى اتفاق” بعد أن قطعت القوات الأمريكية إمدادات النفط عنها من فنزويلا.
ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه كوبا صعوبات اقتصادية واضطرابات محتملة في أعقاب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
تعاني كوبا، التي تعتمد بشكل كبير على النفط الفنزويلي، من انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، وطوابير طويلة أمام المتاجر، ونقص حاد في الوقود، وذلك في أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها منذ عقود.
وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة لن تسمح بعد الآن بتدفق النفط أو الأموال إلى كوبا، قائلاً: “لن يصل النفط أو الأموال إلى كوبا بعد الآن – صفر!”.
وحثّ ترامب كوبا على التفاوض بسرعة، قائلاً: “أقترح بشدة أن يتوصلوا إلى اتفاق، قبل فوات الأوان”.
رد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن كوبا “دولة حرة ومستقلة وذات سيادة”، وأنها ستدافع عن نفسها “حتى آخر قطرة دم”.
وأدان كانيل تصرفات الولايات المتحدة، متهمًا واشنطن بالعدوان على مدى 66 عامًا.
أفادت التقارير أن العملية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال مادورو أسفرت عن مقتل 32 عسكريًا كوبيًا، جميعهم كانوا ضمن الدعم الأمني الكوبي لفنزويلا.
وأصر ترامب على أن الولايات المتحدة باتت الآن حامية لفنزويلا، قائلاً: “فنزويلا الآن لديها الولايات المتحدة الأمريكية، أقوى جيش في العالم… لحمايتها”.
كما أشار ترامب إلى أن الاقتصاد الكوبي الهش سيتدهور أكثر بدون الدعم الفنزويلي. وقال: “إنه ينهار… ينهار تمامًا”، مشيرًا إلى تأثير سنوات من العقوبات الأمريكية والاضطرابات السياسية الأخيرة في فنزويلا.
ولا تزال الأهمية الاستراتيجية لاحتياطيات النفط الفنزويلية، التي تُقدّر بأكثر من 300 مليار برميل، محورًا أساسيًا في السياسة الأمريكية، حيث يعتزم ترامب

