كتبت: كندا نيوز:الأحد 11 يناير 2026 03:22 صباحاً أفادت صحيفة The Mail يوم الأحد أن دونالد ترامب أصدر تعليماته لقادة قواته الخاصة بوضع خطة لغزو محتمل لغرينلاند، رغم معارضة كبار المسؤولين العسكريين لهذه الخطوة.
وتشير مصادر إلى أن مستشاري ترامب السياسيين، بقيادة ستيفن ميلر، قد تشجعوا بالعملية الأخيرة التي أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهم حريصون على التحرك سريعًا لتأمين غرينلاند قبل روسيا أو الصين.
ويشير دبلوماسيون بريطانيون إلى أن ترامب قد يكون مدفوعًا أيضًا برغبة في صرف الأنظار عن الاقتصاد الأمريكي قبيل انتخابات التجديد النصفي، حيث يواجه خطر فقدان السيطرة على الكونغرس لصالح الديمقراطيين.
إلا أن مثل هذه الاستراتيجية العدوانية ستتعارض مع الحلفاء الأوروبيين وقد تقوض حلف الناتو.
ويُذكر أن الرئيس طلب من قيادة العمليات الخاصة المشتركة إعداد خطة غزو، لكن هيئة الأركان المشتركة تعارضها، مشيرةً إلى مخاوف قانونية وعدم وجود دعم من الكونغرس.
وقال أحد المصادر: “لقد حاولوا توجيه ترامب نحو عمليات أقل إثارة للجدل، مثل اعتراض سفن “الشبح” الروسية – وهي سفن سرية تُستخدم للالتفاف على العقوبات – أو شنّ ضربة على إيران”.
وقد وضع دبلوماسيون سيناريو تصعيديًا قد يلجأ فيه ترامب إلى القوة أو الضغط السياسي لقطع علاقات غرينلاند مع الدنمارك، وحذّرت برقية من أن أسوأ السيناريوهات قد تؤدي إلى تقويض حلف الناتو من الداخل.
ويشتبه بعض المسؤولين الأوروبيين في أن هذا قد يكون الهدف النهائي لمستشاري ترامب المتشددين من أنصار شعار “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا”: فاحتلال غرينلاند قد يُجبر أوروبا على إعادة النظر في التزاماتها تجاه الناتو، نظرًا لرفض الكونغرس الأمريكي انسحاب الولايات المتحدة من الحلف.
وفي ظل سيناريو “التسوية”، قد تمنح الدنمارك الولايات المتحدة حق الوصول العسكري الكامل إلى غرينلاند، بينما تمنع روسيا والصين، ما يُضفي الطابع الرسمي على ما هو بالفعل حق وصول أمريكي فعلي.
وتشير البرقية إلى أنه “لأسباب سياسية داخلية، قد يبدأ ترامب بتصعيد الموقف قبل اللجوء إلى حل وسط. ويخشى المسؤولون الأوروبيون، مع اقتراب انتخابات التجديد

