كتبت: كندا نيوز:الجمعة 9 يناير 2026 08:11 مساءً أثار قرار قضائي في مقاطعة أونتاريو الكندية موجة واسعة من الجدل، بعد السماح لرجل قتل والده بمطرقة قبل عقد من الزمان، بالسفر خارج البلاد، رغم تأكيد الجهات المختصة أنه لا يزال يشكل خطرا على السلامة العامة.
ووافق مجلس المراجعة في أونتاريو على منح آري دا كوستا “30 عاما” إذنا بالسفر الدولي لمدة 14 يوما، بعد أن كان قد تقدم بطلب للسفر لمدة شهر كامل إلى تايلاند بغرض دراسة الفنون القتالية المختلطة.
ورأت اللجنة الطبية المشرفة على حالته أن تقليص مدة الرحلة يُعد خطوة أكثر أمانا، على أن يكون السفر مصحوبا بشخص معتمد، مثل والدته، ووفق برنامج مُسبق الموافقة.
لماذا القرار مثير للجدل؟
رغم موافقة المجلس، أقر القرار بشكل صريح بأن دا كوستا “لا يزال يشكل تهديدا كبيرا لسلامة المجتمع”، ليس داخل كندا فقط، بل في أي مكان يتواجد فيه.
لكن المجلس شدد في المقابل على ضرورة تحقيق توازن بين السلامة العامة وحقوق المريض العلاجية.
وكان دا كوستا قد أُعلن غير مسؤول جنائيا عام 2019 في قضية مقتل والده التي وقعت عام 2015، بعد تقييمات طبية أثبتت معاناته من اضطراب نفسي حاد وقت الحادثة.
ومنذ ذلك الحين، خضع لإشراف طبي مكثف، شمل الإقامة في منشآت علاجية متخصصة، ثم الانتقال لاحقا إلى سكن مجتمعي خاضع للرقابة.
التقييم الطبي الحالي
أكد الأطباء أن حالته شهدت تحسنا ملحوظا خلال العام الماضي، مع التزامه الكامل بالعلاج وإدارته الذاتية للأدوية، وعدم تسجيل أي حوادث عنف حديثة.
ومع ذلك، شدد التقرير الطبي على أن أي ضغوط مستقبلية، مثل الاستقلال المعيشي أو المسؤوليات المالية، قد تعيد ظهور أعراض قد تشكل خطرا.
وأشار الأطباء إلى أن هذه الرحلة قد تمثل مرحلة اختبار

