
كتبت: كندا نيوز:الجمعة 9 يناير 2026 06:58 مساءً انضم رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، إلى قادة أوروبيين في إدانة استخدام روسيا صاروخا فرط صوتيا ضد أوكرانيا، معتبرا الخطوة تصعيدا بالغ الخطورة في مسار الحرب.
وقال كارني إن الضربة الروسية الثانية بصاروخ Oreshnik تمثل “تصعيدا واضحا وخطيرا”، بعدما استهدفت البنية التحتية للطاقة ومنازل مدنيين أوكرانيين.
من جهتها، أعلنت موسكو أن الصاروخ قادر على اختراق أنظمة الدفاع الجوي، ولوحت بإمكانية استخدامه ضد حلفاء أوكرانيا في حال شنهم ضربات عميقة داخل الأراضي الروسية.
كما يرى مراقبون أن الضربة، التي استهدفت غرب أوكرانيا، تحمل رسالة تحذير مباشرة لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، في توقيت حساس أعقب اتفاق كييف وحلفائها على ضمانات أمنية تحسبا لأي تسوية تقودها الولايات المتحدة.
وتسعى أوكرانيا إلى عقد اجتماعات دولية لبحث استخدام هذا النوع من الصواريخ، في أول تحرك من نوعه منذ نوفمبر 2024.
وفي سياق متصل، فرضت روسيا مطلع الأسبوع عقوبات على 28 كنديا من أصول أوكرانية، ردا على العقوبات التي فرضتها أوتاوا بسبب

