كتبت: كندا نيوز:الجمعة 9 يناير 2026 06:35 مساءً حذر القائد العسكري الكندي السابق، الجنرال المتقاعد واين آير، من أن أي خطوة أمريكية للسيطرة على جزيرة غرينلاند قد تشكل ضربة قاصمة لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، وتهدد النظام العالمي القائم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وجاء تحذير آير في وقت يصر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن بلاده تحتاج إلى غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي، وهو ما أثار قلقا واسعا داخل كندا وأوروبا، خاصة مع تصاعد لهجة واشنطن التي لم تستبعد استخدام القوة العسكرية.
سابقة غير مسبوقة داخل الناتو
قال آير لـ CBC، إن الناتو لم يشهد في تاريخه أن يستولي أحد أعضائه على أراضٍ تابعة لعضو آخر، مضيفا أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى “تفكك الحلف”، وهو سيناريو يصب في مصلحة روسيا.
وأشار إلى توافقه مع التقييم الدنماركي الذي يرى أن أي اعتداء أمريكي على غرينلاند، التابعة للدنمارك، سيقوض أسس الأمن الأوروبي والنظام الدولي لما بعد عام 1945.
وفي أعقاب تحركات أمريكية مثيرة للجدل في فنزويلا، صعد مسؤولون في واشنطن تصريحاتهم بشأن غرينلاند، وذهب بعضهم إلى حد التأكيد أن “الخيار العسكري مطروح دائما”.
من جانبها، حذرت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميته فريدريكسن، من أن أي هجوم على دولة عضو في الناتو سيعني عمليا نهاية الحلف، وما تبعه من منظومة أمنية استمرت لعقود.
كندا بين الحذر وتعزيز القوة
شدد آير على ضرورة أن تتعامل كندا بواقعية مع السيناريوهات المستقبلية، عبر تعزيز قوتها العسكرية والاقتصادية، وتحصين مؤسساتها الديمقراطية ضد التدخلات الخارجية وحملات التضليل.
كما أشار إلى أن العالم دخل مرحلة “فوضى دولية”، وأن الاستقرار الذي ساد منذ عام 1945 لم يعد قائما.
قلق داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية
أعرب آير عن مخاوفه من التغييرات الواسعة التي أجراها ترامب داخل القيادة العسكرية الأمريكية، معتبرا أن العلاقة بين السياسة والجيش في الولايات المتحدة تمر بأخطر مراحلها.
وأضاف أن الجيوش تلتزم بالأوامر القانونية للسلطة المدنية، لكن الإشكالية تبدأ عندما يصبح تعريف “الأمر القانوني” محل جدل.
دعوات كندية لتعزيز الاستقلال الاستخباراتي
في السياق ذاته، دعت جودي توماس، مستشارة الأمن القومي السابقة، إلى إنشاء

