كتبت: كندا نيوز:الجمعة 9 يناير 2026 10:22 صباحاً حذر تقرير دولي جديد من أن كندا قد تكون الدولة الأكثر تضررا عالميا في حال شهدت الولايات المتحدة اضطرابا سياسيا واسع النطاق خلال الفترة المقبلة.
وأوضح تقرير “أبرز المخاطر لعام 2026” الصادر عن مجموعة أوراسيا “Eurasia”، وهي مؤسسة متخصصة في تقييم المخاطر السياسية، أن عمق الروابط الاقتصادية والأمنية والجغرافية بين كندا والولايات المتحدة يجعل أوتاوا شديدة التأثر بأي تحولات مفاجئة في واشنطن.
وأشار التقرير إلى أن ما وصفه بـ “ثورة سياسية محتملة” في الولايات المتحدة، مدفوعة بمحاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تركيز السلطة واستخدام مؤسسات الدولة في صراعات سياسية داخلية، يمثل أحد أخطر التهديدات للاستقرار العالمي هذا العام.
كندا في دائرة التأثير المباشر
بحسب التقرير، فإن قرب كندا الجغرافي واعتمادها التجاري والأمني الكبير على الولايات المتحدة يعني أن أي تغيير سياسي أو تشريعي مفاجئ قد ينعكس عليها بشكل أكبر من أي دولة أخرى.
وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الكندي الأسبق، لويد أكسورثي، إن ملامح هذه المخاطر بدأت بالظهور بالفعل.
وحذر من أن الإدارة الأمريكية تتبنى نهجا أكثر حدة مع قضايا الأمن والسياسة الدولية، وفقا لسي تي في.
القطب الشمالي وغرينلاند
سلط أكسورثي الضوء على منطقة القطب الشمالي، ولا سيما غرينلاند، باعتبارها إحدى بؤر التوتر المستقبلية التي قد تمس السيادة والأمن الكنديين بشكل مباشر، وسط تصاعد التنافس الدولي على الممرات البحرية والموارد الطبيعية مع ذوبان الجليد.
وأوضح التقرير أن تنامي الحضور الأمريكي والروسي في المنطقة يرفع من مستوى المخاطر بالنسبة لكندا، التي تجد نفسها في قلب هذا الصراع الجيوسياسي الجديد.
فجوة الاستعداد الداخلي
رأى أكسورثي أن هشاشة الموقف الكندي لا ترتبط فقط بالتحولات الخارجية، بل أيضا بضعف الاستعداد الداخلي وقلة انخراط الرأي العام في هذه الملفات الحساسة، مشددا على ضرورة توسيع دائرة النقاش الوطني حول مستقبل الأمن والسياسة الخارجية.
كما حذر من تراجع التعاون الدولي في وقت تزداد فيه الحاجة إلى الأطر الجماعية، سواء في مجالات التجارة أو المناخ أو الأمن العسكري.
عام مفصلي
أشار تقرير مجموعة Eurasia إلى حالة عدم اليقين التي تحيط باتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية “CUSMA”، وسط تلميحات أمريكية بإمكانية

