
كتبت: كندا نيوز:الخميس 8 يناير 2026 12:46 مساءً شهد سوق السيارات واحدة من أكثر فتراته تكلفة، مع قفزات غير مسبوقة في أسعار السيارات الجديدة والمستعملة، ما حوّل امتلاك سيارة من حاجة يومية إلى عبء مالي ثقيل على كثير من السائقين.
وبينما لا تلوح انفراجة قريبة، يؤكد خبراء أن الشراء الذكي لا يزال ممكنا.
وبحسب بيانات AutoTrader.ca، ارتفع متوسط سعر السيارة الجديدة من نحو 40 ألف دولار في 2019 إلى أكثر من 63 ألف دولار في 2025، فيما تضاعف تقريبا متوسط سعر السيارة المستعملة خلال ست سنوات.
ويفرض واقع جديد على المشترين إعادة حساباتهم، لا انتظار “عودة الأسعار القديمة”.
كما يحذر خبراء من الانجراف وراء إضافات تروج داخل المعارض باعتبارها “ضرورية”، مثل الضمانات الممتدة وحماية الطلاء والإطارات وتأمين الفجوة السعرية، وفقا لسي تي في.
وقد ترفع هذه الإضافات السعر النهائي بآلاف الدولارات دون حاجة حقيقية لها، ويمكن رفضها تماما.
التأجير والقروض
قد يناسب التأجير بعض السائقين، لكنه يأتي بقيود على عدد الكيلومترات ورسوم محتملة عند نهاية العقد.
وقد تبدو القروض طويلة الأجل جدا مريحة شهريا، لكنها ترفع التكلفة الإجمالية وتفقد السيارة قيمتها أسرع من سدادها.
وينبه المختصون إلى عدم التسرع في التوقيع، إذ لا توجد فترة تراجع بعد شراء السيارة.
كما يبرز خيار السيارات الهجينة كبديل ذكي، بفضل استهلاك الوقود


