كتبت: كندا نيوز:الخميس 8 يناير 2026 11:46 صباحاً سجلت كندا عجزا تجاريا أقل من المتوقع خلال شهر أكتوبر، في وقت تراجعت فيه حصة الصادرات المتجهة إلى الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى لها منذ عام 1997 باستثناء فترة وباء كورونا، في مؤشر يعكس تحولات متسارعة في خريطة التجارة الخارجية للبلاد.
وأظهرت بيانات صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية أن العجز التجاري بلغ 583 مليون دولار كندي، مقارنة بتوقعات المحللين التي رجحت عجزا يتجاوز 1.3 مليار دولار، وذلك نتيجة ارتفاع الواردات بوتيرة أسرع من الصادرات.
كما جرى تعديل فائض سبتمبر بالرفع ليصل إلى 243 مليون دولار.
تراجع الصادرات الأمريكية وتسارع التنويع
شكلت الصادرات إلى الولايات المتحدة 67.3 في المئة من إجمالي الصادرات الكندية، وهو أدنى مستوى غير مرتبط بالجائحة منذ بدء اعتماد المنهجية الحالية لاحتساب البيانات قبل نحو ثلاثة عقود.
ويأتي هذا التراجع في عام شهد فرض رسوم جمركية أمريكية على عدد من الواردات الكندية، ما أعاد ملف تنويع الشركاء التجاريين إلى الواجهة.
كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الشركات الكندية باتت تتعامل بجدية أكبر مع مخاطر الاعتماد على سوق واحدة، وسط توجه متزايد للبحث عن أسواق بديلة وتقليل التعرض للصدمات التجارية والسياسية.
صادرات غير أمريكية تقفز وواردات تستعيد الزخم
سجلت الصادرات الكندية ارتفاعا بنسبة 2.1 في المئة مدفوعة بالطلب على الذهب والمعادن الثمينة، في حين تراجعت الصادرات الإجمالية بنسبة 2.5 في المئة عند استثناء هذه السلع.
في المقابل، ارتفعت الواردات بنسبة 3.4 في المئة، مدفوعة بقفزة ملحوظة في واردات المعدات الإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر.
وتراجعت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 4.1 في المئة، مقابل ارتفاع الواردات منها بنسبة 5.3 في المئة، ما أدى إلى تقلص الفائض



