كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 7 يناير 2026 06:10 صباحاً لم يكن في حسبان رجل من وينيبيغ، عاصمة ولاية مانيتوبا، أن يقضي عطلة عيد الميلاد ورأس السنة في المستشفى.
ففي صباح يوم 20 ديسمبر 2025، وبينما كان كين ماكنون يسير نحو سيارته في شارع Wolseley، انزلق على الجليد، وحاول النهوض، لكنه لم يتمكن من ذلك، فظل ملقى على الأرض، عاجزا عن الحركة.
وبعد بضع دقائق، شاهد جيرانه، كرايغ والاس وكريستي ألين-والاس، ماكنون من نافذتهما، وقال كرايغ والاس في حديثه لقناة CTV نيوز: “ركضت فورا إلى الخارج وعندما وصلت، كان هناك شخص آخر معه لتقييم حالته”، وأضاف: “قال إنه قد يكون تعرض لكسر في وركه، وبمساعدة الشخص الآخر، تمكنا من نقله إلى منزله”.
من جانبه، قال ماكنون إن زوجته فيرا اتصلت بالإسعاف على الفور، لكن فرق الطوارئ لم تصل إلى منزله إلا في الساعة 9 مساء من نفس اليوم، أي بعد 11 ساعة من الحادث.
وأضاف ماكنون: “كنت أتحمل الألم بصعوبة، تناولت مسكنات ولكن لم يكن هناك أي تحسن، كنت ببساطة غير قادر على التحرك”.
وتابع ماكنون: “على سبيل المثال، إذا تحركت حتى بمقدار مليمتر واحد، كنت أشعر بألم شديد.”
وأشار ماكنون إلى أنه تم نقله إلى مستشفى غريس، حيث خضع لعملية جراحية لعلاج كسر في الورك، وغادر المستشفى في يوم رأس السنة.
وفي السياق ذاته، أوضح متحدث باسم المدينة قناة CTV نيوز، أنه لا يمكن تقديم تفاصيل دقيقة حول هذه الحالة لأسباب تتعلق بالخصوصية، مؤكدا وجود نقص في عدد الموظفين في ذلك اليوم.
وأضاف المتحدث: “في 20 ديسمبر 2025، واجهنا نقصا في الموظفين، كان لدينا 16 من أصل 19 سيارة إسعاف مغطاة خلال فترة النهار، و 14 من أصل 19 سيارة إسعاف مغطاة خلال فترة الليل”.
وتابع: “تم تغطية 8 من 11 سيارة إسعاف، وتم تنظيم النوبات وفقًا لنظام متداخل.”
وأشار المتحدث إلى أنه يتم استخدام نظام الفرز من قبل المرسلين لتحديد أولويات المكالمات بناء على الأعراض وحسب توفر الإسعاف في أي لحظة، وأضاف: “على الرغم من حرصنا على الاستجابة بأسرع وقت ممكن، قد يواجه بعض المرضى أوقات انتظار أطول، وهو يشبه ما يحدث في أقسام الطوارئ”.
وأكمل المتحدث قائلا إنه في بعض الحالات، قد يقوم مسعف من خدمة الطوارئ الطبية بتقييم حالة المريض عبر الهاتف أثناء انتظار وصول سيارة الإسعاف.
ودعا ماكنون إلى ضرورة وجود نظام فعال لمعالجة فترات الانتظار الطويلة،

