كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 6 يناير 2026 03:34 صباحاً أفادت التقارير أن نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، عقدت اجتماعات سرية مع مسؤولين أمريكيين في الدوحة خلال الأشهر التي سبقت العملية العسكرية الأمريكية غير المسبوقة في كاراكاس، والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
وبوساطة أحد كبار أفراد العائلة المالكة القطرية، قدمت رودريغيز نفسها كبديل “أكثر قبولاً” لمادورو، عارضةً على واشنطن إمكانية “حكم مادورو بدون مادورو”، أي “نظام مخفف”، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة Miami Herald في أكتوبر.
وقد غذّت هذه المحادثات السرية التكهنات بأن اعتقال مادورو كان “عملية داخلية”، تم التخطيط لها بدقة على مدى أشهر.
نفذت القوات الأمريكية غارة جريئة يوم السبت، حيث حلقت المروحيات على ارتفاع 100 قدم فقط فوق سطح الماء، مع مقاومة ضئيلة رغم تحييد الدفاعات الجوية الفنزويلية.
وزعم نائب الرئيس الكولومبي السابق، فرانسيسكو سانتوس كالديرون، أن أحد كبار المسؤولين في قيادة مادورو خانه، مشيرًا إلى أن رودريغيز ‘سلمته’ دون مقاومة.
تشير مصادر إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) كانت قد نشرت فريقًا صغيرًا على الأرض في فنزويلا منذ أغسطس، لمراقبة حياة مادورو اليومية، بما في ذلك مكان نومه، ونظامه الغذائي، وحتى حيواناته الأليفة.
شملت العملية، التي أُطلق عليها اسم “عملية العزم المطلق”، أكثر من 150 طائرة، من بينها طائرات إف-35 وإف-22 وقاذفات بي-1، بالإضافة إلى قوات أمريكية خاصة تدربت على اقتحام نموذج مُصغّر لمجمع مادورو.
ودمرت غارات جوية منخفضة الارتفاع البنية التحتية العسكرية لتمكين المروحيات من الهبوط بأمان في مقر إقامة مادورو، وأُلقي القبض على مادورو بعد أن اقتحمت القوات الأمريكية منزله المحصن، ونُقل جوًا إلى نيويورك لمواجهة تهم الإرهاب المرتبط بالمخدرات، وتهريب الكوكايين، وانتهاكات قوانين الأسلحة.
وعقب الغارة، أدانت رودريغيز في البداية العمل العسكري الأمريكي في تصريحات متلفزة، لكنها غيّرت لهجتها لاحقًا، وعرضت “التعاون” مع إدارة ترامب لبناء “علاقات قائمة على

