كتبت: كندا نيوز:الأحد 4 يناير 2026 04:22 صباحاً أعلن الرئيس دونالد ترامب يوم السبت أن الولايات المتحدة وشركاتها النفطية ستتولى إدارة قطاع الطاقة الفنزويلي المنهك، وذلك عقب اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته من قبل الجيش.
قد تُعيد هذه الخطوة تشكيل أسواق النفط في الأمريكتين، ما قد يُؤدي إلى انخفاض الأسعار مع عودة النفط الخام الفنزويلي الثقيل إلى المصافي الأمريكية، ليُنافس بذلك الواردات النفطية الكندية بشكل مباشر.
زعم ترامب أن فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، “استولت” على أصول أمريكية قبل نحو عقدين من الزمن عندما طوّرت شركات أمريكية حقولاً هناك.
وقال إن الولايات المتحدة ستُعيد الآن تشغيل هذه العمليات، مُنعشةً بذلك القطاع.
وصرح ترامب في مؤتمر صحفي: “ستُنفق شركاتنا النفطية الأمريكية العملاقة، الأكبر في العالم، مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية المُتهالكة، وستبدأ في توليد إيرادات للبلاد. سنستخرج ثروة هائلة من باطن الأرض”.
وأشار أيضًا إلى أن زيادة الإنتاج الفنزويلي ستزيد من حدة المنافسة العالمية، قائلاً: “سنبيع كميات كبيرة من النفط لدول أخرى”.
ويقول المحللون إن ردود فعل السوق الأولية قد تُشابه ما حدث في يونيو 2025، عندما أدت الغارات الجوية الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية إلى ارتفاع أسعار النفط لفترة وجيزة قبل أن تستقر.
وقال روري جونستون، محلل سوق النفط في شركة “Commodity Context” التي تتخذ من تورنتو مقرًا لها، إن القبض على مادورو كان “أكبر وأبرز خطوة يمكنهم القيام بها” في سياق مماثل.
تأتي العملية الأمريكية في وقت يشهد فيه سوق النفط انخفاضًا في الأسعار، مع توقعات باستمرار هذا الضعف.
وأوضح فيل فلين، محلل سوق الطاقة في Price Futures Group، أن عودة الإمدادات الفنزويلية بعد سنوات من العقوبات قد تزيد الضغوط على الأسعار.
وسُجّل إغلاق النفط الأمريكي القياسي عند 57.32 دولارًا للبرميل يوم الجمعة، منخفضًا بمقدار 10 سنتات.
وقال فلين: “قد يؤدي التدخل الأمريكي في فنزويلا إلى رفع توقعات إنتاج النفط بشكل كبير وزيادة المنافسة، لا سيما مع روسيا”.
سيواجه النفط الخام الكندي منافسةً أكبر، لا سيما في منطقة ساحل الخليج والغرب الأوسط، حيث صُممت المصافي لمعالجة النفط الثقيل.
تاريخيًا، استوردت الولايات المتحدة حوالي مليون برميل يوميًا من فنزويلا عام 2013، إلا أن العقوبات المفروضة عام 2019 خفضت الشحنات إلى الصفر تقريبًا، ما حوّل المستورد الرئيسي لفنزويلا إلى الصين.
وفي الوقت نفسه، بلغت الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة ذروتها عند 4.4 مليون برميل يوميًا عام 2024، وهي الآن أقل

