كتبت: كندا نيوز:السبت 3 يناير 2026 07:34 مساءً خلال ربيع عام 2020، وفي ظل قيود جائحة كوفيد-19، اضطر بريندان ويتني، وهو مستشار سفر يقيم في Saint John بمقاطعة نيوبرونزويك، إلى أخذ إجازة من عمله للبقاء في المنزل مع ابنه البالغ من العمر 10 سنوات بعد إغلاق المدارس.
وقال ويتني إن ابنه كان تحت حضانته الأساسية، ولم تتوفر لديه أي بدائل لرعاية الأطفال، ما دفعه إلى التقدم بطلب للحصول على إعانة الاستجابة الطارئة الكندية “CERB” وإعانة رعاية التعافي الكندية “CRCB”.
وتلقى من خلال البرنامجين آلاف الدولارات، من بينها مدفوعات شهرية بقيمة ألفي دولار ضمن إعانة الطوارئ.
وبعد مرور نحو خمس سنوات، بدأ ويتني يتلقى رسائل ومكالمات تحصيل من وكالة الإيرادات الكندية، في إطار مساعٍ حكومية لاسترداد أكثر من عشرة مليارات دولار من إعانات كوفيد-19 التي تقول الحكومة الفيدرالية إنها صُرفت لأشخاص غير مؤهلين خلال الجائحة.
كما قال ويتني إن الحكومة تطالبه الآن بسداد فوري يبلغ 13 ألف دولار، بدعوى عدم أحقيته في أي من الإعانات التي حصل عليها.
وأوضحت الوكالة أنه اعتُبر غير مؤهل لأنه لم يكن موظفا في اليوم السابق لبداية فترة الاستفادة، وهو ما نفاه ويتني مؤكدا أنه كان يعمل في الوظيفة نفسها وبالمسمى الوظيفي ذاته لمدة أربع سنوات متتالية، وأنه كان في إجازة رسمية فقط.
وأشار ويتني إلى أنه قدم سجلات التوظيف الرسمية الصادرة عن الحكومة لتوضيح وضعه الوظيفي، وحاول دون جدوى ترتيب مكالمات هاتفية مع مسؤولي وكالة الضرائب لمناقشة قضيته.
كما أوضح أن ملفه جرى التعامل معه في معظمه بشكل آلي، ولم يراجعه فعليا سوى موظف واحد.
من جهته، قال المحاسب داريل سميث، إن ويتني يجب أن يستعد لإجراءات طويلة ومعقدة، مشددا على حاجته إلى دعم قانوني أو محاسب متخصص، وفقا لسي تي في.
وأضاف أن وكالة الضرائب قد تسعى لاسترداد المبلغ الذي تعتبره مستحقا، إلى جانب الفوائد، وقد تفرض في بعض الحالات غرامات تصل إلى 50 في المئة من قيمة المبلغ المطالب به.
وأكد ويتني أن الضغوط


