كتبت: كندا نيوز:السبت 3 يناير 2026 01:58 مساءً أعلنت الولايات المتحدة أنها احتجزت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في عملية عسكرية نُفذت فجر السبت، ونقلتهما خارج البلاد على متن سفينة حربية أمريكية، في تصعيد غير مسبوق ضد الحكومة الفنزويلية بعد أشهر من الضغوط المتزايدة من إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وقال مسؤولون أمريكيون إن مادورو وزوجته نُقلا إلى نيويورك، وسيواجهان اتهامات جنائية تتعلق بما تصفه واشنطن بـ “التآمر في قضايا الإرهاب المرتبط بالمخدرات”.
كما أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ستتولى إدارة فنزويلا مؤقتا إلى حين تنفيذ “انتقال آمن ومنظم للسلطة”، مضيفا أن الوجود الأمريكي على الأرض “أصبح واقعا”.
ووصف ترامب العملية بأنها إنجاز غير مسبوق، معتبرا أن “لا دولة في العالم قادرة على تنفيذ ما أنجزته الولايات المتحدة”، دون توضيح الأساس القانوني للتدخل العسكري، الذي أعاد إلى الأذهان الغزو الأمريكي لبنما عام 1990 واعتقال الزعيم مانويل نورييغا.
وكان مادورو قد ظهر للمرة الأخيرة على التلفزيون الرسمي الفنزويلي يوم الجمعة خلال اجتماع مع وفد صيني في كاراكاس.
ولا تعترف الولايات المتحدة بشرعيته، وكانت وزارة العدل قد وجهت إليه وإلى مسؤولين آخرين اتهامات مماثلة منذ عام 2020، قبل أن تعلن، اليوم السبت، عن لائحة اتهام جديدة تشمل زوجته.
ونشرت المدعية العامة الأمريكية بام بوندي بيانا أكدت فيه أن مادورو وزوجته “سيواجهان قريبا العدالة الأمريكية على الأراضي الأمريكية”.
كما نشر ترامب صورة لمادورو معصوب العينين على متن السفينة الحربية USS Iwo Jima، في طريقه إلى نيويورك.
هجوم وانفجارات في كاراكاس
دوت عدة انفجارات فجر السبت، في العاصمة الفنزويلية، وحلقت طائرات على ارتفاع منخفض، واتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بقصف منشآت مدنية وعسكرية، ووصفت الهجوم بأنه “اعتداء إمبريالي”.
واستمر القصف أقل من نصف ساعة، وتسبب في حالة من الذعر بين السكان.
وقالت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز إن مدنيين وعناصر من الجيش قُتلوا خلال الهجوم، دون تحديد عددهم، وأقر ترامب بإصابة بعض الجنود الأمريكيين دون وقوع قتلى.
وأظهرت مقاطع مصورة، تحققت منها وكالة أسوشيتد

