كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 31 ديسمبر 2025 08:10 مساءً يبدو أن حركات الانفصال في ألبرتا وكيبيك من غير المرجح أن تنجح، في ظل شعور واسع بين الكنديين بعدم الاستقرار والقلق حيال المستقبل، وفقا لديفيد كوليتو، رئيس شركة Abacus Data.
وأوضح كوليتو، أن حالة عدم اليقين الحالية تجعل من الصعب تحقيق تصويت مؤيد للانفصال في أي من المقاطعتين، ما لم تتراجع مستويات القلق لدى السكان.
وكانت الهيئة الانتخابية في ألبرتا قد أعلنت مؤخرا موافقتها على صيغة مقترحة لسؤال استفتاء بشأن انفصال المقاطعة عن كندا، ما يفتح الباب لطرحه على الناخبين إذا نجح المنظمون في جمع عدد كافٍ من التوقيعات.
في المقابل، أكدت رئيسة حكومة ألبرتا، دانييل سميث، مرارا أنها لا تؤيد الانفصال، لكنها شددت على ضرورة احترام إرادة سكان المقاطعة.
وفي كيبيك، تعهد زعيم حزب Parti Quebecois، بول سان بيير بلاموندون، بإجراء استفتاء على السيادة خلال ولايته الأولى، في حال فوز حزبه بالانتخابات العامة المقررة في 5 أكتوبر 2026.
كما قال كوليتو إن الظروف التي كانت قد تسمح بنجاح مشاريع الانفصال في ألبرتا أو كيبيك أضعف اليوم مما كانت عليه في 1995، عندما صوت سكان كيبيك بفارق ضئيل للبقاء ضمن كندا.
وأشار إلى أن تلك الفترة اتسمت باستقرار عالمي نسبي وتفاؤل بالعولمة، في حين يسود اليوم شعور واسع بالهشاشة وعدم اليقين.
وأظهر مؤشر الهشاشة الصادر عن Abacus أن نسبة من أفادوا بشعور مرتفع أو شديد بعدم الاستقرار تراجعت من 47% في يوليو إلى 43% في ديسمبر، إلا أن مشاعر القلق وعدم اليقين لا تزال متجذرة في المزاج العام للكنديين.
كما ذكر كوليتو أن دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لضم كندا، إلى جانب الاضطراب الاقتصادي الناتج عن سياساته الجمركية، أسهمت في تعميق مخاوف الكنديين بشأن متانة الأنظمة التي يعتمدون عليها.
واعتبر أن غالبية السكان في ألبرتا وكيبيك لن يروا في الانفصال خيارا أفضل ما لم يشعروا بثقة أكبر في مستقبلهم الاقتصادي وأمن وظائفهم.
ولفت إلى أن دوافع الحركات الانفصالية تختلف بين المقاطعتين، إذ ترتبط في كيبيك بالنزعة القومية والرغبة في حماية اللغة والثقافة، بينما تنبع في ألبرتا من شعور بالاستياء من السياسات الفيدرالية.
من جهته، رأى دانييل بيلان، مدير معهد ماكغيل لدراسة كندا، أن حالة عدم اليقين

